تحت وطأة حالات العجز في الميزانية وتسريح المعلمين، بدأت المدارس في مدينة لوس انجلوس الأميركية ومنطقتها البحث عن مصدر غير تقليدي لجمع أموال إضافية، ألا وهو هوليوود.

بدأت المناطق التعليمية من لونديل إلى غلنديل، التحرك لكسب آلاف الدولارات يومياً من خلال تأجير مبانيها، كمواقع لتصوير الأفلام والبرامج التليفزيونية والإعلانات وحتى كأماكن انتظار للشاحنات.

ويهدف ذلك إلى إنقاذ وظائف المعلمين، وتحسين مرافق المدارس، وإعادة تمويل المناطق التعليمية التي تضاءلت مواردها المالية. وقال سكوت غراهام مدير عمليات التأجير لمنطقة المدارس الموحدة في مدينة لوس انجلوس التي تضم ألف مدرسة إن المدارس ظلت مترددة على مر التاريخ لطرح ممتلكاتها (للتأجير لزيادة التمويل)، لكنها الآن أصبحت حريصة بشدة على القيام بذلك.

وقال مسؤولون في فيلم لا وهي مؤسسة غير ربحية لترويج الأفلام السينمائية إنهم تلقوا عددا كبيرا من الاستفسارات من المناطق التعليمية التي تعاني نقصا في السيولة خلال الأشهر الأخيرة بشأن كيفية تسويق أنفسها لشركات الإنتاج السينمائي.

وقالت تريشا إدغار مديرة إدارة الممتلكات في فيلم لا إن تزايد الاهتمام من المدارس يأتي في وقت مناسب، حيث بدأت تسعى شبكات الشباب مثل قناة ديزني و إم تي في للانتقال من برامج الواقع إلى البرامج، التي تعتمد على سيناريو مكتوب والتي عادة ما تظهر الأطفال في المدارس.