أكد ناصر الخراز رئيس لجنة المراكز الشبابية والثقافية والشاطئية في مشروع صيف بلادي أن الفعاليات بشكل عام في المراكز الثقافية والشبابية والشاطئية تميزت بالتنوع الذي يجمع بين الحفاظ على الموروث الشعبي والهوية وغرس القيم الوطنية في نفوس الطلاب، بالإضافة إلى تدريبهم على الإبداع والإنتاج والابتكار وتسليحهم بالعديد من المهارات والمعارف التي يحتاجها الطلاب في حياتهم العملية والمهنية،إضافة إلى اكتشاف المواهب في شتى المجالات.

وقال إن عدد المشاركين من الطلاب بالمراكز الشاطئية التابعة للمشروع الوطني صيف بلادي2010 تجاوز 600 طالب، وأن اللجنة حرصت على تنوع الفعاليات بين النشاط الرياضي الذي يتضمن مسابقات في السباحة والتجديف والكرة الطائرة وغيرها من الألعاب الرياضية الأخرى بالإضافة إلى الألعاب الترفيهية والمسابقات العملية.

وأشار إلى أن اللجنة لم تغفل الجوانب الترفيهية والرياضية حيث تقام العديد من المسابقات والدوريات الرياضية في عدة ألعاب مختلفة.كما تم تنظيم مجموعة من المسابقات التراثية والشعبية بجانب الرحلات العلمية والترفيهية التي شملت المعالم التراثية والتاريخية لتعريف الطلاب بمعالم الوطن.

وقال سيف الحمر مدير مركز أم القيوين الشاطئي إن عدد المشاركين بالمركز تجاوز 235 طالبا وطالبة تم تقسيمهم إلى مجموعات حسب الفئات العمرية، وركز المركز على أن تكون أسماء المجموعات بأسماء شيوخ الدولة السابقين بهدف إحياء ذكراهم في نفوس الأجيال المقبلة، ومنهم مجموعة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .

وتتراوح أعمار المشاركين في المجموعة من 10 إلى 12 سنة، ومجموعة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وتتراوح أعمارهم من 12 إلى 14 عاما ومجموعة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وتتراوح أعمارهم من 13 إلى 15 ومجموعة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن أحمد المعلا وتضم الشباب من 15 سنة لما فوق.

وأضاف سيف أن المركز يشارك في مسابقة السباحة التي تقام بنادي بلدية دبي ويأمل أن يحصل المشاركون من أبنائه على المراكز الأولى في المسابقة بعد أن تم إعدادهم طوال الأسابيع السابقة منذ بداية انطلاق المشروع الوطني صيف بلادي.

بادية الفجيرة

وعن مركز البادية الشاطئ قال احمد عبيد مدير المركز إن جميع النشاطات التي يقدمها تركز على التوعوية الطلابية خلال الأجازة الصيفية في إطار حرص الفعاليات على تقديم أجازة ممتعة ومفيدة للطلاب، مشيراً إلى أن المركز يقدم مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة طوال مدة الفعاليات والتي تستمر حتى نهاية الشهر الجاري وأضاف أن عدد المشاركين في المركز تجاوز 250 طالبا في العديد من النشاطات التي يقدمها المركز منها دورة السباحة ودورة التجديف والكرة الطائرة وكرة القدم والملعب الصابوني بالإضافة للألعاب الترفيهية.

وأوضح أن المركز يحرص على تنظيم رحلة ترفيهية للمشاركين أسبوعيا وتحظي هذه النوعية من الأنشطة بإقبال كبير بالإضافة إلى أنها تترك مردودا ايجابيا في نفوس الطلاب مما يدفعهم إلى مزيد من التفاعل مع نشاطات صيف بلادي.

فعاليات أبوظبي

كما نظم مركز وزارة الثقافة في أبوظبي دورة تدريبية بعنوان (أنا أولى الناس بحياتي) أدارتها النقيب والمدرب الدولي جميلة الزعابي من القيادة العامة لشرطة دبي. شارك فيها 30 طالبة من مركز التنمية الأسرية بأبوظبي ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و18 سنة، حيث ركزت الزعابي على مراحل المراهقة التي تتعرض لها الفتاة وكيفية تفادي سلبياتها.

كما تناولت العلاقة بين المراهقة والمجتمع المحيط سواء في المدرسة أو البيت وتناولت أساليب تكوين الرأي وكيفية الاختيار. وقالت الزعابي إن البنات في مرحلة المراهقة تطرأ عليهن العديد من التغيرات النفسية التي تواكب التغيرات الجسمية وفي هذه الحالة تحتاج الفتاة إلى معاملة خاصة تدرك مدى التغير الفكري والنفسي لها في تلك المرحلة مشيرة إلى أن الدورة ركزت على دعم الفتيات في هذه المرحلة السنية بالنصائح والتجارب السابقة، لكي يدركن أهمية المزج بين العقل والعاطفة وأهمية استيعاب الحياة والتعامل معها بدون انفعال أو تسرع في اتخاذ القرار.

المنطقة الغربية

أما عن أنشطة صيف بلادي في المنطقة الغربية فقد نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بمدينة زايد عدة دورات ثقافية وترفيهية ورياضية وتراثية حظيت بإقبال كبير من الطلبة والطالبات.

وصرح كردوس العامري مدير المركز الثقافي بالغربية أن عدد المشاركين بنشاطات صيف بلادي يقترب من 300 طالب وطالبة بجانب 21 من المتطوعين والمتطوعات الذين لعبوا دورا كبيرا في تنظيم نشاطات صيف بلادي.

وأضاف العامري أن المركز يقدم في الأسبوع الرابع من الفعاليات دورات للبنين في تحفيظ القرآن والفن التشكيلي ودورة أساسيات فن المسرح ودورة تمريض ودورة أمن وسلامة ومرسم حر لاكتشاف المواهب ومسابقات رياضية وثقافية وعرض أفلام وثائقية وترفيهية.

أما عن الدورات التي تقدم للطالبات فأكد العامري انها تضم دورة الآيروبك ودورة إبداع الأنامل ودورة أحفظ وارتقي وتنسيق الزهور وفنون الخط العربي ودورة النقش بالحناء ودورة التمريض ودورة الأمن والسلامة ومسابقات ثقافية وترفيهية.

وأكد العامري أن برامج صيف بلادي صممت من أجل ترسيخ الهوية الوطنية والحس الوطني وخلق جيل مبدع ومتميز ذي وعي معاصر بقضايا المجتمع وبثوابت الوطن والعمل الجماعي انطلاقا من رؤية ورسالة الوزارة لتعزيز قيم المواطنة والولاء والتميز والإبداع والمعاصرة في إطار استراتيجية ترتكز على منظومة من القيم النبيلة.

كما شارك الطلاب في مهرجان الألعاب الشعبية بجزيرة السمالية التراثية من خلال رحلة للبنين زاروا خلالها كل معالم الجزيرة التراثية وشاركوا في الرماية وركوب الخيل والألعاب الموجودة بها كما تم تنظيم رحلة أخرى للجزيرة لطالبات صيف بلادي.