بدأت وزارة البيئة والمياه أمس مباشرة تنفيذ مبادرة تسويق الرطب لعام 2010، وتم تسويق رطب المزارعين من خلال الجمعيات التعاونية، حيث تم توزيع ما يقارب 500 علبة كرتونية من المنتج على جمعية أبوظبي، جمعية الاتحاد، جمعية الشارقة، جمعية رأس الخيمة إضافة إلى مركز اللولو.
وأوضح المهندس منصور إبراهيم المنصوري مدير إدارة التنمية الزراعية بالوزارة أن المبادرة تأتي ضمن سعي الوزارة لرفع نسب الاكتفاء الذاتي من الإنتاج المحلي والمساهمة بتحقيق الأمن الغذائي في الدولة وتشجيع الاهتمام بالمنتجات الوطنية المحلية، حيث تهدف إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للمزارعين وتشجيعهم على التوسع بزراعة الأصناف الجيدة من التمور وإحلال زراعتها محل الأصناف ذات المردود الاقتصادي المتدني، كذلك إيجاد فرص تسويقية لإنتاج المزارعين من الرطب وبالتعاون والتنسيق مع القطاع الخاص.
وأضاف المنصوري أن المبادرة تسعى نحو خلق فرص تسويقية للرطب محليا وإقليميا ودوليا ، وفي هذا الإطار عملت الوزارة على تحديد الأصناف الخاضعة للتسويق وهي الخنيزي والبرحي واللولو والتي تعتبر من أكثر الأصناف والأنواع رغبة لدى المستهلكين ، حيث تم اختيار الأصناف المبكرة والوسطى والمتأخرة بهدف توفير الأصناف خلال فترة التسويق وبدون انقطاع ويعتبر صنف البرحي من الأصناف المتميزة والذي يمكن أن يستهلك في مرحلة البسر وهذه ميزة نسبية للصنف .
كما وأشار مدير إدارة التنمية الزراعية أن الوزارة عملت على إعداد التصميم المناسب لعبوة التسويق بوزن 1 كيلو وتحمل شعار المنتج ( خيراتنا ) وذلك دعما للمنتجات الوطنية وبهدف تعريف المزارع على الطريقة المناسبة للتسويق وذلك بوضع المنتج داخل العبوة مما يعمل ذلك على رفع قيمة المنتج وزيادة المرود الاقتصادي .
وأفاد المنصوري أنه تم تشكيل لجنة لفحص الرطب المعد للتسويق في المناطق المختلفة للتأكد من توفر الشروط والمواصفات المطلوبة قبل نقله إلى مراكز التسويق ، وكذلك يتم أخذ عينات دورية من الرطب لإجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية عليها من قبل مختبرات الوزارة للتأكد من سلامة المنتج ، وستقوم اللجنة برفض أي كمية من الرطب المخالف للشروط والمواصفات المطلوبة وعدم السماح بتسويقها ضمن مبادرة الوزارة.
ويقدر العائد المادي من تسويق الإنتاج على هيئة رطب بحوالي 35% زيادة عن عائد تسويقه على هيئة تمور، وذلك نظراً لفقد وزن الرطب بنسبة 60% نتيجة تجفيفه لتحويله إلى تمور.
«البيان»
