أهدى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية، عشرة آلاف شجرة نخيل للفائزين والمشاركين في مهرجان ليوا للرطب 2010 الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
تأتي هدية معاليه تقديرا لمحبي النخلة والفائزين فيها ممن اجتهدوا وحققوا أفضل النتائج على مستوى فئات المسابقة الرسمية المختلفة. وتعتبر هذه الشتلات من أجود الأصناف التي أنتجتها مختبرات وحدة دراسات وبحوث تنمية نخيل التمر في جامعة الإمارات .
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في بيان صحافي صادر عن الهيئة ان زراعة شجرة نخيل التمر في دولة الإمارات تعتبر ركنا أساسيا من أركان عملية التنمية الشاملة لدورها في بناء وتحديث الطاقات الإنتاجية الزراعية وإحياء الصناعات المرتبطة بها.
ولفت معاليه إلى أن الدراسات والبحوث أكدت أن الارتقاء بالزراعة لم يأت من فراغ، وإنما حمل بعدا استراتيجيا واضح الرؤية فيما يتعلق بتحقيق الأمن الغذائي حيث أدرك صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، ما تمثله التنمية الزراعية من رأس مال حقيقي، فلم يتوان عن تقديم كافة أوجه الدعم للنهوض بها وتطويرها وزيادة المساحات المزروعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتنويع مصادر الدخل.
وأكد أن السياسة الزراعية شغلت حيزا هاما في وجدان صاحب السمو رئيس الدولة وعكست العناية الخاصة التي تمنحها للشجرة المباركة استمرارا لمنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، في الاهتمام بمتطلبات التجربة الزراعية الفريدة على أرض الوطن .
وأوضح أنهم في جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر فخورون بالرعاية الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للشجرة المباركة والعاملين فيها، مشيرا إلى تقديرهم ومباركتهم للجهود الوطنية التي تبذلها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في إحياء هذا التراث الحيوي والإرث الحضاري للنخلة والعاملين فيها في دولة الامارات .
وأكد مواصلة المضي قدما في خدمة التنمية الزراعية الشاملة والشجرة المباركة فكرا وعملا تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة من أجل توفير الأمن الغذائي والتنمية المستدامة والمحبة والسلام للمجتمع والإنسان حول العالم.
من جهته أشاد عبيد المزروعي مدير عام مهرجان ليوا للرطب بجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بدعم الأخوة المزارعين المنتجين والمشاركين في المهرجان وأثنى على هديته القيمة حيث وضعت اللجنة المنظمة للمهرجان آلية مناسبة لتوزيع الشتول. وأكد عبيد المزروعي أن اهتمام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بزراعة النخيل يهدف إلى مواصلة مسيرة العطاء والخير التي أسسها ودعم خطاها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
مهرجان ليوا ينطلق السبت المقبل
تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الفترة من 17 الى 26 يوليو الحالي بمدينة ليوا في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي فعاليات مهرجان ليوا للرطب 2010.
الذي يهدف إلى تشجيع أصحاب المزارع على التنافس في تقديم أفضل أنواع الرطب من حيث الجودة والمذاق ويساهم في تنشيط الحركة السياحية في المنطقة نظرا لما يتضمنه من فعاليات تراثية وثقافية إلى جانب السوق الشعبي الذي تعرض فيه منتجات الأسر والأدوات التراثية المصنوعة يدويابالإضافة إلى مزاد بيع الرطب.
وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تهدف من تنظيم هذا المهرجان إلى جعل النخيل والتمر رمزا لأصالة الماضي ومصدر خير للحاضر وضمانا للمستقبل ..مؤكدا نجاح مهرجان ليوا في تحقيق ذلك بجدارة.
من جهته أوضح عبيد المزروعي مدير المهرجان أن تلقي طلبات التسجيل للمشاركة في مسابقات المهرجان بفئاتها المختلفة بدأ في الخامس من يوليو الجاري ويستمر حتى 15 منه حيث يتبارى المشاركون في فئات الدباس والخنيزي وبو معان والخلاص والفرض والنخبة بالإضافة إلى مسابقة أجمل عرض تراثي وفق الشروط التي أعلنتها إدارة المهرجان وهي أن يكون الرطب المشارك في المهرجان من الإنتاج المحلي للدولة موسم 2010 وألا تزيد نسبة الإرطاب على 50 بالمئة وفي مرحلة نضج مناسبة وألا تحتوي المشاركة الواحدة أكثر من صنف واحد في فئات الصنف الواحد .
وأكد أن الفعاليات التنافسية ستبدأ في 17 يوليو الحالي . وأكد مدير المهرجان أن الجوائز قيمتها تفوق 5 ملايين درهم للفئات المختلفة من المهرجان وتتضمن الجوائز النقدية والهدايا العينية.
(وام)
