أكد الدكتور نبيل كلاس القائم بأعمال مدير جامعة الشارقة أن كليات الطب في جامعة الشارقة «الطب البشري، والصيدلة، وطب الأسنان» تشهد إقبالاً كبيراً على اختبارات القبول ، لافتا الى ان خريجي الثاني عشر حرصوا منذ اليوم الأول لظهور نتائج المرحلة الثانوية على الحضور وتسلم استمارات القبول وحجز المقاعد، حيث بلغ العدد الإجمالي للمتقدمين حتى الآن نحو 700 طالب وطالبة، 310 منهم لكلية الطب البشري التي خصصت إدارة القبول والتسجيل قدرة استيعابية لقبول 150 مستجداً فقط تحددها معدلات المتقدمين بحيث تم انتقاء النخبة من خريجي الثانوية وأصحاب المعدلات المرتفعة .
فيما تجاوز عدد المتقدمين لتخصص طب الأسنان الذي حددت له إدارة القبول والتسجيل 150 مقعدا قرابة 300 طلب التحاق، كما شهدت كلية الصيدلة إقبالا مماثلا أيضا يعكس مدى الثقة التي تحظى بها الكليات وسط القطاع الطبي التعليمي، ليس في الإمارات وحسب، بل على مستوى العالم ككل.
وذكر الدكتور كلاس أن باب القبول سيغلق بحيث تتم دراسة الطلبات ومدى مطابقتها للشروط وإعلان أسماء المقبولين بعد اعتمادها من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة، الذي يحرص ويوجه باختيار نخبة الطلبة للالتحاق بالجامعة عموما وكليات الطب بشكل خاص، نظرا لأن متطلباتها تكون أعلى؛ إذ يرتفع معدل القبول فيها إلى 85% كحد أدنى لكلية الطب البشري، وإلى 80% لكليتي طب الأسنان والصيدلة، بالإضافة إلى شرط النجاح بامتحان (التوفل) من خلال الحصول على 500 نقطة فأكثر لجميع البرامج التي تدرس باللغة الإنجليزية أو ما يعادله.
ولفت الدكتور كلاس إلى أن جميع الطلبات التي تقدم بها طلبة الثاني عشر كان اقل معدل فيها 95 % ما يعني أن نخبة النخبة هم من سيتم قبولهم في الكليات. ووجه الدكتور نبيل كلاس القائم بأعمال مدير الجامعة بالإنابة الطلاب الراغبين في دراسة واحد من التخصصات التي تطرحها الجامعة إلى الإسراع بالتقدم بأوراقهم حتى لا تفوتهم الفرصة، خاصة وأن المقاعد محدودة.
وأكد الدكتور كلاس حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة على تأسيس منظومة متكاملة من تعليم متميز بمنهج متطور يضمن مخرجات ذات مواصفات عالية، إضافة إلى الاهتمام بالبحث العلمي، والخدمات الصحية، وهو ما تتميز به الكليات الطبية بالجامعة، لافتا إلى أن افتتاح الكليات مؤخرا للمركز الإقليمي الطبي والجراحي الذي يتيح تدريب الطلبة الذين أشرفوا على التخرج به وفق تقنيات عالية مطبقه بأحدث المستشفيات الأوروبية العالمية.
ويضم المركز 7 عيادات تدريبية للمحاكاة بعنابر تحاكي أجواء المستشفيات بالدول الأوروبية تم،ويتم فيها التدريب والامتحانات حول كيفية التعامل مع المريض، كذلك يضم 7 عيادات يجري فيها الطلبة تدريباتهم، إضافة إلى تدريب من نوع آخر، حيث يتلقى الطالب في المركز تدريبا جراحيا على أجهزة تحاكي الواقع وهي أجهزة متطورة للتدريب الجراحي تتم عبر جهاز كمبيوتر متصل بشاشة كبيرة ومعدات طبية حقيقية ومناظير.
كما تحتضن كليات الطب مركزا للأبحاث الطبية أقيم تحت مظلة أكاديمية الشارقة للبحث العلمي وبتكلفة إجمالية وصلت نحو 125 مليون درهم على مسطح مساحته7 آلاف متر مربع، وبلغت تكلفة المباني الإنشائية 50 مليون درهم، وجهز بأحدث الأجهزة المتطورة ورصد لها 75 مليون درهم ويضم 17 مختبرا متخصصا، إضافة إلى مستشفى تعليمي وجه حاكم الشارقة بإنشائه شارف على الانتهاء وسيكون مركزا علاجيا تعليميا متميزا بتكلفة 500 مليون درهم ومجهزا وفق احدث التجهيزات ويضم 220 سريرا ومعامل ومختبرات تخدم كلها طلبة كليات الطب في الجامعة.
الشارقة-نورا الأمير
