في السابعة من العمر
وبقصيدة تحترق في حنجرتي
كنت الفاكهة
ذات الروح الكريستالية
المتدلية في سماء رصاصية
***
من بوابتنا المزخرفة المعدنية
كنت أرى على مسافة
تمتد حتى التلال البنفسجية
الغربان تعتم الزرقة الناعمة
في سماء الغروب
البرج الذي كان
في أفقي المفتوح
أطول من أية شجرة
ولكن يمكنني إذا ما أردت
أن أخفيه بإبهامي
***
الرجل الذي يدير محلاً
للأدوات الرياضية
ويبيع أيضاً كتباً قديمة
غير مستعملة
ولوحات ألعاب
في علب كرتونية قديمة
يجلس بذراعيه الموشومين
مكتوفين تحت الشمس
***
إنه يوم السبت.
يريح كوعيه على سطح «الكونتر»
الزجاجي المشروخ
ويراقب فتاة عبر الشارع
تحك حجرين حتى يضيئا
في الزرقة الصافية للمساء
ترجمة: ظبية خميس
آنجوم حسن (شاعرة معاصرة من الهند)
