نقلت وسائل الإعلام الصربية أمس عن الرئيس بوريس تاديتش قوله إن خطط حكومة كوسوفو لنشر وحدات للشرطة الخاصة في الجزء الشمالي من الإقليم، والذي تقطنه أغلبية صربية ترقى إلى «تهديد مفتوح بالحرب» بالنسبة لبلغراد.

وقال تاديتش «هذه التصريحات المحرضة على الحرب والاستفزازات الأخرى هي تهديد للسلام الهش والاستقرار في شمالي كوسوفو». وأضاف أن الحكومة في بريشتينا سوف تكون مسؤولة عن «العواقب الكارثية المحتملة لهذا التهديد».

وكانت حكومة كوسوفو قد أعلنت نشر قوات خاصة بهدف إرساء «السلام والنظام». لكن بعثة الاتحاد الأوروبي لفرض القانون في كوسوفو (يوليكس) نفت أن هناك أي خطط لإرسال قوات خاصة إلى الشمال حسبما أوردت وسائل الإعلام الصربية.

ويأتي هذا التوتر في الوقت الذي ينظم البوسنيون الذكرى ال15 لاحياء مذبحة سريبرينتسا، حيث يشارك أربعة الى خمسة آلاف شخص مسيرة لثلاثة ايام يقطعون خلالها مسافة 105 كلم عبر تلال وغابات البوسنة باتجاه سريبرينتسا. وستبث مآذن نزوك بشمال شرق البوسنة أناشيد دينية لمواكبة انطلاق المشاركين في المسيرة.

في السياق قام ناشطون بمراكمة الأحذية لبناء النصب «عمود العار» أمام بوابة براندنبورغ في برلين إحياء لذكرى سربرنيتسا. حيث قامت جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة بجمع مئات الاحذية من البوسنة، النمسا، سويسرا وألمانيا لبناء نصب تذكاري للفت الانتباه إلى عدم قيام الأمم المتحدة للحيلولة دون قتل 8372 من اللاجئين في منطقة أعلنتها الامم المتحدة آمنة.

(وكالات)