تشهد العديد من الدول الأوروبية موجة حر شديد مما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص في اسبانيا إضافة إلى اشتباه السلطات الصحية البريطانية بهذه الموجة بعد تسجيل «مئات الوفيات الإضافية» في المملكة المتحدة خلال الأسبوعين الأخيرين. واستمرت موجة قيظ في معظم أنحاء اسبانيا حيث بلغت درجات الحرارة في الجنوب 39 مخلفة ثلاث ضحايا بحسب أجهزة الصحة في الأقاليم المعنية.

وتوفي رجل في ال80 أول أمس من شدة الحر في كاثيريس (شرق) كما أفادت أجهزة الصحة في اقليم اكستريمادورا. وتأتي هذه الوفاة غداة وفاة امرأة في ال55 في اشبيلية (جنوب) وشاب في ال24 قرب ماردة (جنوب شرق) الاربعاء بسبب شدة الحر.ولم تصدر بعد أي حصيلة وطنية عن وزارة الصحة في سبع مناطق من وسط وجنوب البلاد حيث بلغت درجات الحرارة 39 في خاين (جنوب) كما أعلنت وكالة الأرصاد الجوية.

كما أعلنت السلطات الصحية البريطانية عن تسجيل «مئات الوفيات الإضافية» في المملكة المتحدة خلال الأسبوعين الأخيرين، التي قد تكون مرتبطة بموجة الحر الشديد التي تضرب البلاد. ووصلت الحرارة إلى 7,31 درجة مئوية أول أمس في غرايفسند عند مصب نهر التايمز. وهو أعلى معدل يتم تسجيله في العام 2010، كما ذكر المكتب البريطاني للأرصاد الجوية.

وأوضحت وزارة الصحة في بيان ان «السكان مدعوون للانتباه إلى الأشخاص في محيطهم، العائلة والأصدقاء، بعد ارتفاع في عدد الوفيات الناتجة عن استمرار موجة الحر».وقال ناطق باسم هيئة الوقاية الصحية ان «مئات الوفيات الإضافية تم تسجيلها» في مقارنة بين معدل الوفيات المسجل في الأسبوعين الأخيرين ومعدل الوفيات في الأسبوع الأخير من يونيو والأسبوع الأول من يوليو المسجل في السنوات العشر الأخيرة.

وأضافت الوزارة «على الرغم من كون المعطيات التي بحوزتنا أولية للغاية، يرى الخبراء أن موجة الحر قد تكون السبب في هذا الارتفاع (في الوفيات)» موضحة أن الحرارة تسببت بحصول «مشاكل مهمة، خصوصا لدى المسنين». وتسببت موجة الحرارة التي ضربت أوروبا صيف العام 2003 بارتفاع في عدد الوفيات المسجلة في انكلترا بمعدل الفين إلى 3 آلاف شخص، اضافة إلى تسجيل 30 ألف حالة وفاة اضافية على مستوى القارة الأوروبية.

(أ.ف.ب)