أعربت السفيرة البريطانية في لبنان أمس عن أسفها «لأي اهانة» قد تكون تسببت بها إشادتها بالمرجع الشيعي محمد حسين فضل الله اثر وفاته الأحد والتي نشرتها على مدونتها الرسمية.
وكتبت فرانسيس غاي «أنا منزعجة من أن محاولة الإقرار بالأهمية الروحية (لفضل الله) ووجهات النظر التي عبر عنها في القسم الأخير من حياته لم تؤد سوى إلى تأجيج الانقسامات في هذا الجزء المعقد من العالم». وأضافت في رسالة «آسف لأي إهانة تسببت بها». وحملت هذه الرسالة عنوان «المشكلة مع المدونات الدبلوماسية».
وأعلنت الحكومة البريطانية أول من أمس أنها سحبت مقالة كتبتها سفيرتها في لبنان على مدونتها أشادت فيها بفضل الله الذي كان يعتبر سابقا المرجع الروحي لحزب الله.وأوضح ناطق باسم الخارجية البريطانية أن النص الذي كتبته فرانسيس غاي سحب لأنه «رأي خاص» حول فضل الله الذي تعتبره الولايات المتحدة «إرهابيا».
ففي مقالة بعنوان «وفاة رجل شريف»، كتبت السفيرة أن فضل الله كان أكثر سياسي لبناني سعدت بلقائه. وتابعت «عندما تزوره، يمكنك التأكد من حدوث نقاش فعلي وجدل في جو من الاحترام، والوثوق من انك ستغادر شاعرا بأنك أصبحت شخصا أفضل».
وكان فضل الله المرشد الروحي لحزب الله في بداية تأسيسه في الثمانينات، قبل أن يحصل تباعد بين الجانبين بسبب تباين في وجهات النظر حول المرجعية الدينية.وفرانسيس غاي ليست الوحيدة التي أثار رأيها في فضل الله مشكلة، إذ استقالت الصحافية في شبكة (سي ان ان) اوكتافيا نصر بعدما نشرت رسالة عبر موقع تويتر تشيد فيها برجل الدين الراحل.
(أ.ف.ب)