بدأ حزب «المؤتمر الوطني» بزعامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير و«الحركة الشعبية لتحرير السودان» أمس محادثاتٍ في العاصمة الخرطوم ترمي إلى ضمان مرحلة انتقالية سلمية تلي الاستفتاء بشأن استقلال الجنوب في يناير 2011.
وقال زعماء شمال وجنوب السودان إنهم سيبحثون تشكيل اتحاد كونفدرالي أو سوق مشترك إذا اختار الجنوبيون إعلان الاستقلال. وأوضح كبير المفاوضين في «الحركة الشعبية» باقان أموم: «نحن مجتمعون لإطلاق المفاوضات بخصوص ترتيبات ما بعد الاستفتاء بهدف توضيح الرؤية حول استمرارية الحياة».
ووضع «المؤتمر الوطني» و«الحركة الشعبية» سلة أفكار مشتركة تتناول المسائل الرئيسية التي يفترض تسويتها لتشجيع قيام مرحلة انتقالية مرنة أياً كانت نتيجة تصويت الجنوبيين سواء مع الانفصال أو الوحدة. وتتناول المحادثات خصوصاً قضايا المواطنة والأمن والمالية والاقتصاد وتقاسم الموارد الطبيعية ولا سيما الثروة النفطية إضافة إلى احترام المعاهدات الدولية.
ولم يحدد الطرفان مهلة زمنية لكنهما يأملان في التوصل إلى تفاهم بشأن هذه النقاط قبل تنظيم الاستفتاء للسماح للناخبين بتكوين فكرة واضحة حيال تداعيات التصويت الذي قد يرسم صورة جديدة لخارطة إفريقيا.
التفاصيل في عالم واحد