زعمت إسرائيل أمس، تمكنها من إجهاض محاولة سفينة «الأمل» الليبية، كسر الحصار عن قطاع غزة، عبر تغيير وجهتها إلى ميناء العريش المصري، وذلك إثر إبلاغها الأمم المتحدة نيّتها منع السفينة بالقوة.

وذكر مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرمان أمس، أنه «عقب محادثات أجراها أمس مع نظيريه في اليونان ومولدوفا، ستبحر السفينة إلى ميناء العريش». كما أكد الوكيل البحري بتروس أرفانيتيس، أن «السفينة (أمالثيا) التي استأجرتها ليبيا لنقل المساعدة إلى غزة، ستبحر إلى مرفأ العريش».

في هذه الأثناء أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اتصالاً هاتفياً أمس، مع مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان، حيث بحث معه موضوع السفينة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الاتصال الهاتفي تناول «احتمال» موافقة السلطات المصرية على وصول السفينة إلى ميناء العريش.

في الوقت نفسه، أكد كل من النائب العربي في «الكنيست» الإسرائيلي، أحمد الطيبي، والنائب المستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني، جمال الخضري، رئيس «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار»، أن السفينة ستبحر «باتجاه غزة لا إلى أي ميناء آخر». وأعلن الخضري أن السفينة ستصل شواطئ غزة خلال ساعات وقال إنها «لن تنصاع للتهديدات الصهيونية التي تطالبها بعدم القدوم إلى غزة أو الرسو في ميناء العريش».

من جهته أكد الطيبي أن السفينة لا تزال متجهة إلى القطاع، «كما كان مقررا»، لافتا إلى أنه على اتصال مع مؤسسة القذافي للتنمية التي يترأسها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي. وأضاف «أكدت لي المؤسسة ان السفينة ستحاول الوصول إلى ميناء غزة لإفراغ حمولتها»، مشددا على أهمية كسر الحصار».

التفاصيل في عالم واحد

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات