أوصت ورشة العمل التي نظمها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية حول «نظام الإنذار المبكر للأغذية والأعلاف» في مقره الخميس الماضي بالبدء في بناء النظام على مستوى الدولة وتشكيل نقطة

الاتصال الوطنية ونقاط الاتصال المحلية بشكل رسمي له مؤكدة ضرورة تسجيل نقطة الاتصال الوطنية مع نظام الإنذار المبكر للأغذية والأعلاف الأوروبي بالإضافة إلى الشبكة الدولية لهيئات سلامة الغذاء «انفوسان».

حضر الورشة أعضاء اللجنة الوطنية لسلامة الأغذية وممثلو وزارة البيئة والمياه والأجهزة الرقابية المعنية بسلامة الغذاء وبلديات الدولة وغيرها من الأجهزة الحكومية الاتحادية والمحلية. وأوصى المشاركون بزيارة المفوضية الأوروبية وهيئة سلامة الأغذية الأوروبية للتعرف على تفاصيل نظام الإنذار المبكر للأغذية والأعلاف لديها والاطلاع على أفضل الممارسات في هذا المجال.

كما أوصت الورشة بدعم مبادرة تشكيل نظام الإنذار المبكر للأغذية والأعلاف على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والمشاركة الفعالة في إنجاحه على المستوى الإقليمي ودعوة المفوضية الأوروبية ممثلة بفريق الإنذار المبكر والمشرفين عليه لعقد برنامج تدريبي على المستوى الوطني والإقليمي حوله بهدف نقل المعرفة والخبرة إلى المعنيين بتطبيق النظام.

وأكدت الدكتورة مريم حارب اليوسف المديرة التنفيذية لقطاع السياسات والأنظمة في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية عضوة اللجنة الوطنية لسلامة الأغذية خلال مشاركتها بالورشة أهمية إنشاء نظام للإنذار المبكر للأغذية والأعلاف في الدولة وأن تكون وزارة البيئة والمياه هي نقطة الاتصال على المستوى الاتحادي بينما تقوم الأجهزة الرقابية على الغذاء في كل إمارة بتمثيل الوزارة على المستوى المحلي.

(وام)