قال زعيم حركة تحرير السودان المقيم في المنفى عبد الواحد محمد النور أمس إنه وافق على التشاور مع المسؤولين القطريين الذين يقومون برعاية محادثات سلام مع الحكومة السودانية لكنه أوضح أن ذلك لا يعني خطوة نحو التفاوض بشكل كامل مع الخرطوم.

وقال النور انه التقى بوزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود في باريس أول من أمس الخميس. إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج عن «القلق العميق» إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في السودان منذ انتخابات ابريل وقصف القوات الحكومية لدارفور.

وأفادت الدول الثلاث في بيان «إننا نشعر بقلق شديد إزاء ممارسات الحكومة السودانية منذ الانتخابات والتي أدت إلى الإضرار بالحقوق السياسية والمدنية مع توقيف مسؤولين في المعارضة وصحافيين ومتظاهرين مسالمين».

(وكالات)