شكك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الأبعاد التاريخية للمذبحة النازية لليهود (الهولوكوست)، ولكنه رفض وصفه بأنه معاد للسامية. وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أمس أن تصريحات نجاد جاءت في كلمة ألقاها على مسامع مجموعة من علماء الإسلام في نيجيريا، حيث يحضر قمة لمجموعة الثماني النامية.

وقال الرئيس الإيراني «أثار الغرب مزاعم (بوقوع الهولوكوست) وحث كافة شعوب العالم على تقبلها أو الذهاب إلى السجن.. الغرب يسمح للجميع بالتشكيك في الأنبياء وحتى الله، ولكن لم يطرح سؤالا بسيطا ولم يفتح الصندوق الأسود لحدث تاريخي».

وأضاف «أن الهولوكوست يمثل مبرراً لإسرائيل والغرب للاستيلاء على أرض ملايين الفلسطينيين وإعطائها لإسرائيل». وتابع «لا، أن هذا خطأ.. أحب جميع المسلمين والمسيحيين واليهود. ما أبغضه هم الصهاينة وهم حزب اتخذ من الهولوكوست ذريعة لإقامة دولة إسرائيل غير الشرعية».

وكان نجاد قد أثار غضب المجتمع الدولي في وقت سابق عندما دعا لإزالة إسرائيل من الشرق الأوسط وإعادة توطينها في أوروبا أو أميركا الشمالية وبوصفه مقتل ستة ملايين يهودي أوروبي على يد النظام النازي بأنها «حكاية خيالية».

(ا ف ب)