تفاقمت موجة العنف التي تشهدها باكستان أمس بتفجيرين انتحاريين أوقعا ما لا يقل عن 65 قتيلاً وأكثر من 112 جريحاً بينما قتلت قوات الأمن الباكستانية 25 مسلحاً في غارات على المناطق القبلية في أوراكزاي. وأكد مسؤولون محليون أن الاعتداء الانتحاري وقع في قرية ياكاغوند في إقليم مهمند القريب من الحدود الأفغانية وأحد معاقل طالبان باكستان ومقاتلي القاعدة الأجانب.
وفجر انتحاري على دراجة نارية عبوته أمام مكتب الإدارة المحلية حيث كان معوقون يقفون في طابور انتظار للحصول على كرسي نقال، بحسب ما أوضح مسؤول المكتب رسول خان الذي أشار الى انه «وقع انفجاران. كان الأول صغيرا لكن الثاني كان كبيرا». وأصيب مكتب الإدارة بأضرار وكذلك حائط سجن وتمكن 35 سجينا من الفرار حسب ما أفادت الشرطة.
ودمر الانفجار أو الحق أضرارا بنحو 70 إلى 80 محلا ومنزلا. واستخدم عمال الإنقاذ أيديهم فقط للتنقيب بين الأنقاض لانتشال عشر جثث من بين أنقاض منزل انهار. وفي اوراكزاي، المنطقة القبلية، ارتفع عدد القتلى المسلحين جراء الغارات التي نفذتها المقاتلات الباكستانية على مخابئ لهم في منطقة أوراكزاي بشمال غرب باكستان إلى 25 شخصاً على الأقل فيما وصل عدد الجرحى إلى 25، حالة بعضهم حرجة مما يزيد احتمال ارتفاع عدد القتلى.
التفاصيل في عالم واحد
