عين أمس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الممثل الأميركي والناشط في مجال الحفاظ على البيئة، إدوارد نورتون سفيراً للنوايا الحسنة معنياً بالحفاظ على التنوع البيولوجي. وأعرب نورتون عن أمله في أن يتمكن من استخدام شهرته في توجيه الأنظار إلى قيم وأنشطة الأمم المتحدة.

وقال: أعتقد أن سفراء النوايا الحسنة يستطيعون إلى حد كبير لعب دور مهم في تسليط الضوء، على النجاحات التي تحققها الأمم المتحدة في أنحاء العالم. وتضطلع أسرة نورتون منذ وقت طويل بأنشطة تتعلق بالتنمية المستدامة، حيث يعمل والده في مجال الحفاظ على البيئة، وكان جداه قد أسسا منظمة لتوفير السكن المعقول الثمن في الولايات المتحدة الأميركية. كما يعمل نورتون نفسه في مجال الحفاظ على البيئة وهو عضو في مجلس صندوق الحفاظ على براري قبيلة الماساي في كينيا، ويعمل في عدد من المجالات الخيرية.

وفي دوره الجديد سيعمل نورتون على الترويج لمعاهدة الأمم المتحدة المعنية بالتنوع البيولوجي وضمان اتخاذ قيادات العالم التدابير اللازمة لحماية البيئة. ويأتي تعيين نورتون في إطار إعلان عام 2010 عاماً دوليا للتنوع البيولوجي. ومن المقرر أن يناقش رؤساء العالم القضية في اجتماع رفيع المستوى بالمقر الدائم بنيويورك مع بدء مداولات الجمعية العامة في سبتمبر المقبل.

نيويورك ـ طارق فتحي