ركزت خطبة الجمعة في أبوظبي على ذكرى الإسراء والمعراج التي وافقت يوم أمس حيث قال الله تعالى: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير» ففي هذه الآية الكريمة يذكرنا الله سبحانه بمعجزة الإسراء والمعراج وهي معجزة عظيمة حري بنا أن نقف عندها بتأمل وتدبر وفهم صحيح لكل دروسها وعبرها وعظاتها.
ونستخلص الحكم النافعة ونتعلم منها الدروس الجامعة لكل فضيلة، إن مجمل ما جاء في هذه المعجزة العظيمة أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالبراق، وانطلقا إلى بيت المقدس، حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء إماما، ثم عرج به إلى السموات العلى ورأى صلى الله عليه وسلم من آيات ربه الكبرى، وفرضت عليه الصلوات الخمس.
وفي فضل خواتيم سورة البقرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه». وطالبت المصلين بالإكثار من ذكر الله تعالى وتسبيحه وحمده على نعمة بعثة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ما أكرمه به ربه عز وجل من معجزات جليلة.
أبوظبي ـ «البيان»