أفرجت السلطات المصرية أمس عن 15 معتقلاً من بدو سيناء. وقال مصدر أمني إن الإفراج جاء تنفيذاً لقرارات وزير الداخلية حبيب العادلي الذي التقى شيوخ قبائل البدو في سيناء نهاية الشهر الماضي بعد مواجهات بين عناصر من البدو وقوات الشرطة.

وكانت حالة من التوتر سادت محافظة شمال سيناء الشهر الماضي بعد اطلاق قوات الأمن حملة كبيرة لاعتقال عدد من سكان سيناء. وقالت الشرطة إنهم مطلوبون في قضايا جنائية بينها قتل رجال شرطة.

ووقعت خلال الحملة مواجهات بين قوات الشرطة والمطلوبين أسفر بعضها عن وقوع إصابات. ومن التهم الموجهة إلى المطلوبين، محاولة تفجير خط أنابيب الغاز الطبيعي الموصل إلى الأردن وإسرائيل مروراً بسيناء. والتقى وزير الداخلية المصري حبيب العادلي في أعقاب تلك التوترات بالمُمثلين البرلمانيين وقادة العائلات وشيوخ القبائل بسيناء.

وكانت السلطات المصرية أفرجت يومي السبت والأحد الماضيين عن 14 من المعتقلين البدو استجابة لمطالب مشايخ القبائل خلال اجتماعهم مع العادلي، مقابل تعهدهم بإنهاء الأزمات والمشاكل بين أجهزة الأمن وبين قلة من الخارجين عن القانون بسيناء.

«يو.بي.آي»