أشادت رنا قباني مسؤولة مكتب التوجيه الوظيفي وتدريب الطلبة في جامعة الشارقة ببرامج التعاون بين الجامعة والجامعات العالمية ما يتيح فرصاً جديدة وفوائد متنوعة للطلبة من الجانبين، ويقدم تعريفاً عملياً لطلبة الجانب عما وصلت إليه جامعة الشارقة من تطور على كافة الأصعدة خاصة في مجالات البحث والمجال الأكاديمي.
وأشارت قباني، التي قدمت شكرها وتقديرها إلى الإدارة العليا بالجامعة وكافة الإدارات الأخرى والكليات لما تقدمه من تسهيلات وجهود كبيرة لإنجاح هذه البرامج، أشارت إلى أن برامج التبادل الطلابي التي نفذتها الجامعة في الفترة الماضية مع عدد من الجامعات في مختلف دول العالم من خلال المنظمة العالمية للتبادل الطلابي «الإياستا» أوعبر الاتفاقيات الثنائية.
عادت على الطلبة المشاركين بفوائد متعددة تحدث عنها الطلبة أنفسهم، ولمسناها من خلال تزايد أعداد المتقدمين للالتحاق بهذه البرامج، وفتحت أمامهم آفاقاً جديدة، وعرفتهم على ثقافاتٍ جديدة وأنماط متنوعة ومتطورة وحديثة من طرق التدريس والبحث والتعليم الجامعي، وذلك لاختلاف الأنظمة التعليمية التي تعرضوا لها وتعاملوا معها.
الشارقة - «البيان»
