تدرس هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي طلبا تقدمت به جامعة ولاية ميشيغان بدبي لإجراء التغيرات في 5 برامج تعليمية. وقال «جيفري رايدينجر» عميد الدراسات والبرامج الدولي في جامعة ولاية ميشيغان في تصريح لـ «البيان» إن جامعة ولاية ميشيغان تنتظر حالياً موافقة هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي لإجراء التغيرات في البرامج التعليمية الـ 5 .

مشيرا إلى أنه إذا تمت الموافقة عليها، ستتمكن جامعة ولاية «ميشيغان» في دبي من التركيز على البرامج التنفيذية، وبرامج البعثات إلى الخارج، وبرامج التعليم العالم وخدمات البحوث والاستشارات، بالإضافة إلى دراسة إمكانية تقديم مجموعة من الفرص الأكاديمية الجديدة في دبي وبقية انحاء دولة الإمارات والمنطقة، في الوقت الذي تعمل فيه على نقل برامجها الجامعية الأولية في دبي إلى فرعها الرئيسي في مدينة «إيست لانسينغ» في ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف إن البرامج التعليمة الخمسة التي ستتأثر من جراء هذه التغييرات تتمثل في برامج إدارة الأعمال ، وتنمية الأطفال والشباب ،والهندسة الإلكترونية والحاسوب، بالإضافة الى برنامجي إدارة مشاريع التطوير ، والإدارة الإعلامية والبحوث، موضحا أن عدد الطلبة الذين يحضرون هذه البرامج الأكاديمية في دبي يصل الى حوالي 90 طالباً.

وفيما يخص أسباب إلغاء التخصصات، قال «رايدينجر»: «بات واضحا ومن خلال الوضع الاقتصادي الراهن بأنه لا يمكن لجامعة ولاية ميشيغان أن تحقق النجاح في تأسيس هيئة طلابية تمتلك القدرة الكافية على توفير مناخ أكاديمي حيوي».

وكان «وارن فوكس» المدير التنفيذي للتعليم العالي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي قد قال في تصريح سابق لـ «البيان» إن الهيئة تلقت في الأسبوع الماضي طلباً رسمياً من جامعة ولاية ميشيغان في دبي بإجراء بعض التغييرات في البرامج الأكاديمية التي يقدمها فرع الجامعة في دبي، مشيراً إلى أن الأمر قيد الدراسة حالياً من قبل الفريق المختص في اللجنة الدولية لضمان جودة الجامعات التابعة للهيئة، وبناء على توصيات الفريق سيتم اتخاذ القرار المناسب والذي تحرص الهيئة على أن يراعي مصلحة الطالب في المقام الأول.

دبي- وائل نعيم