عقدت لجنة الإدارة العليا في هيئة الإمارات للهوية امس، اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور المهندس علي محمد الخوري، مدير عام الهيئة بالإنابة وحضور المديرين التنفيذيين وعدد من المديرين والمستشارين.
واطلعت اللجنة على أبرز المشاريع التي تقوم إدارة الاتصالات ونظم المعلومات بتنفيذها ضمن خطتها التشغيلية للعام الجاري 2010، والتي من أبرزها تطوير مركز البيانات الخاص الذي يتم تنفيذه تماشياً مع متطلبات الاستراتيجية الجديدة للهيئة 2010 ـ 2013.
وفي هذا الإطار تم الانتهاء من وضع جميع المتطلبات الفنية اللازمة لتأسيس مركز الطباعة الشامل الذي يضم عدداً من أجهزة الطباعة التي تعد الأحدث عالمياً، وتتميز بالاستقلالية التامة من حيث طباعة بطاقة الهوية وتدقيقها وتغليفها بشكل آلي. وتحرص هيئة الإمارات للهوية على ضمان جميع معايير الحماية والسرية وفق المعايير الدولية الخاصة بهذا المجال وبما يضمن حماية بطاقات الهوية ومتابعة حالتها في جميع المراحل التي تمر بها في مركز الطباعة الشامل الذي يتوقع الانتهاء منه وتجهيزه بشكل نهائي قبل نهاية العام الجاري.
ومن المتوقع أن يسهم مركز الطباعة الشامل بتسريع الوقت اللازم لطباعة البطاقة وتغليفها تمهيداً لتسليمها لمكاتب البريد وشركات التوصيل المتخصصة لتقوم بدورها بتسليم البطاقة للعميل في أسرع وقت ممكن.
كما أنجزت إدارة الاتصالات ونظم المعلومات المرحلة الأولى من مشروع النظام الإلكتروني لإدارة الموارد المؤسسية الذي يعد بدوره العمود الفقري لجميع الخدمات الإلكترونية التي سيتم تطبيقها لاحقاً بالاعتماد على الترابط الإلكتروني مع هذا النظام الذي يهدف إلى الارتقاء بمستوى العمل الداخلي للهيئة وسعياً نحو تحقيق هدف الوصول إلى «هيئة بلا ورق».
وانتهت إدارة الاتصالات ونظم المعلومات من وضع الأسس الأولية لهذا النظام ورسم السياسات والإجراءات المتعلقة باستخدامه مستفيدة من أفضل الممارسات العالمية المتعلقة بإدارة الموارد المؤسسية الحكومية.. كما يجري العمل حاليا على تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع تمهيداً لإطلاق التشغيل الفعلي للنظام في شهر سبتمبر المقبل .
من جهة أخرى أطلقت هيئة الإمارات للهوية نظاماً ذكياً جديداً لقياس مؤشرات أداء مراكز التسجيل يعنى بتوفير العديد من البيانات الإحصائية بشكل سهل وسريع بالإضافة إلى دوره الحيوي في قياس مؤشرات أداء مراكز التسجيل ونظام السجل السكاني.
ويحتوي النظام الذكي الذي قامت إدارة الاتصالات ونظم المعلومات بتنفيذه وتطويره على عدد من آليات العرض البيانية ضمن لوحات إحصائية يتم من خلالها عكس عدد من المؤشرات المتعلقة بعملية التسجيل اليومية والتأكد من دقة البيانات البيومترية، بالإضافة إلى توفير بيانات إحصائية بمختلف الأبعاد.
(وام )
