يعكف باحثون في البنتاغون حالياً على تصميم غواصة جو ـ مائية مبتكرة، لديها القدرة على الإبحار في أعماق المياه، وشق الأمواج والتحليق في الجو.
وقد باشرت الوكالة الأميركية لمشروعات الأبحاث العسكرية المتقدمة «داربا» برنامجاً لتصنيع طائرة يمكنها التحليق على مستويات منخفضة فوق سطح الماء، بالقرب من هدفها، قبل الغوص في أعماق المياه دون أن يتم كشفها بواسطة أجهزة الرادار.
وذكرت مجلة «نيو ساينتيست» أن المشروع، الذي بدأت فكرته منذ العام 2008، قد وصل حاليا إلى مرحلة التصاميم، حيث سيتم رصد التمويل اللازم له في غضون عام من الآن. ويقول خبراء في صناعة الطيران إن الفكرة ربما تنطوي على بعض التحديات أبرزها مسألة إحداث التوازن بين كون الطائرة أخف وزنا بقدر الإمكان، وأن تتسم بكثافة وقوة الغواصات، لكي تتمكن من مقاومة ضغط الماء.
ويرى غراهام هوكس، الخبير في تصميم الغواصات، بأن التغلب على هذه المشكلة سوف يتم من خلال استخدام مكونات من الألياف الكربونية التي تجمع بين خواص تحمل درجات الضغط القصوى وخفة الوزن، من أجل القدرة على الطيران.
أما التحديات الأخرى فتتمثل في تزويد الغواصة الجديدة ببطارية، تمكنها من قطع مسافة تصل إلى 44 كم.
