عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس استعداده لخطوات إضافية تسهّل حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، مقابل مصافحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبدء مفاوضات التسوية النهائية.
وقال نتانياهو خلال لقاء في برنامج «صباح الخير يا أميركا» الذي تذيعه شبكة «ايه.بي.سي» «الفكرة هي أننا مستعدون للقيام بإجراءات إضافية لتسهيل حركة الفلسطينيين، لكن ما نريد أن نراه في النهاية هو شيئ واحد، أريد الرئيس عباس أن يمسك يدي.. أن يصافحني.. أن يجلس ويتفاوض بشأن تسوية سلام نهائية بين إسرائيل والفلسطينيين». من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك: يبدو أن هناك احتمالاً أن نشهد انطلاق المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين في غضون بضعة أسابيع.
إلى ذلك، قال الرئيس الفلسطيني خلال زيارة رسمية إلى أثيوبيا «نحن مستعدون للمشاركة في محادثات مباشرة إذا تلقينا مؤشرات من الإسرائيليين حول مسألتين: الحدود والأمن». وأضاف «لقد عرضنا اقتراحاتنا على الأميركيين والإسرائيليين وننتظر رد الفعل الإسرائيلي».
من جانب آخر، أظهرت إحصائية نشرها الجيش الإسرائيلي أن عدد الجنود المنتحرين منذ بداية العام وحتى الآن بلغ 19 جندياً، فيما بلغ عدد الجنود الذين انتحروا العام الماضي 12 جندياً طيلة العام. وزاد هذا الارتفاع من قلق أوساط قادة الجيش وباتت تسعى جاهدة لمعرفة الأسباب التي دفعت العديد من الجنود في وحدات مختلفة من الجيش للانتحار خاصة وأن معظم الجنود المنتحرين هم من الجيش النظامي.
