اشتعلت الأوضاع الأمنية في عدن، كبرى مدن الجنوب اليمني، في الذكرى 16 لانتهاء الحرب الأهلية، حيث قتل مدنيان وأصيب 8 آخرون بجروح عندما اطلقت الشرطة النار لتفريق تظاهرة ناشطين جنوبيين.

وكان أبرز تنظيمات الحراك الجنوبي دعا الأهالي إلى التظاهر أمس لمناسبة ذكرى انتهاء الحرب الأهلية وللمشاركة في تشييع شاب توفي غداة اعتقاله الأسبوع الماضي. وقال شهود إن «مئات من انصار الحراك الجنوبي قاموا بمسيرة انطلقت من مجلس العزاء باتجاه حي السعادة في خور مكسر بعدن غير أن الشرطة فرقت المسيرة واستخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي».

وكان «المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب» وهو من أبرز فصائل الحراك الجنوبي ويعد مقرباً من نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض، قد دعا «كافة أبناء الجنوب إلى المشاركة الفاعلة في مراسم تشييع أحمد درويش» الذي قضى في السجن بعد اعتقاله على خلفية هجوم استهدف مبنى المخابرات في عدن الشهر الماضي ونسب إلى تنظيم القاعدة.

وذكر البيان أن هذا التحرك يأتي «في سياق تمسك شعبنا بمواصلة نضاله السلمي حتى التحرير والاستقلال واستعادة الدولة»، في إشارة إلى جنوب اليمن الذي كان دولة مستقلة حتى العام 1990.

إلى ذلك، قال صالح في كلمة له أمام قادة القوات المسلحة وقوات الأمن المركزي امس إن الوحدة وجدت لتبقى ولن يستطيع أي فرد أو جماعة النيل منها فهي قدر ومصير شعبنا اليمني الذي سيحميها دوماً ويضعها في حدقات عيونه».

صنعاء ـ محمد الغباري

التفاصيل في عالم واحد