أعلنت الإمارات معارضتها أي استخدام للقوة لحل أزمة الملف النووي الإيراني، داعية إلى حلها عبر الوسائل السياسية، ومؤكدة احترامها سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية بأية صورة من الصور.
وصرح طارق الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية أن التصريحات التي نسبتها صحيفة «واشنطن تايمز» للسفير يوسف العتيبة سفير الدولة في واشنطن غير دقيقة. وأوضح أن هذه التصريحات جاءت في إطار مناقشات عامة وعلى هامش ملتقى غير رسمي، ونقلت خارج السياق الذي تحدث فيه السفير العتيبة.
وقال الهيدان «إن إيران بلد جار للإمارات وتربطنا به علاقات تاريخية»، مؤكداً أن الإمارات تؤمن وتحترم سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية بأية صورة من الصور. وأوضح أن الإمارات أعلنت موقفها من أزمة الملف النووي الإيراني أكثر من مرة، وفي بيانات رسمية صادرة عن وزارة الخارجية.
وأنها تعارض تماماً أي استخدام للقوة لحل أزمة الملف النووي الإيراني، وتدعو إلى حلها عبر الوسائل السياسية، والتي تستند إلى قرارات الشرعية الدولية والشفافية، وضرورة العمل من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحق جميع الدول بالاستخدام السلمي للطاقة النووية، وأنها تؤمن في الوقت ذاته بضرورة إبقاء منطقة الخليج خالية من السلاح النووي.
على صعيد آخر، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أمس أن العقوبات الجديدة المفروضة على إيران يمكن أن تبطئ برنامجها النووي ولكن ليس أن توقفه، في أول اعتراف من نوعه بتأثير العقوبات.