أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن إطلاق «جوائز السلامة» لتمنح سنويا لمستشاري ومقاولي الهيئة والجهات الأخرى المنفذة لمشاريعها في سياق الجهود التي تبذلها الهيئة لضمان تبني شركائها لأفضل ممارسات السلامة.
تتألف الجوائز في نسختها الأولى للعام 2010 من أربع فئات تخصص لأفضل استشاري سلامة، وأفضل مقاول سلامة، وأفضل شريك استراتيجي حكومي، وأفضل المؤسسات أو القطاعات أداءً في مجال الصحة والسلامة والبيئة.
وكجزء من استراتيجيتها والتزامها بالسلامة، وضعت هيئة الطرق والمواصلات عددا من معايير التحكيم للاستشاريين والمقاولين قبل إطلاق جائزة السلامة 2010، ويكمن القصد من تلك المعايير في فحص نظم السلامة لدى تلك الجهات لضمان تطبيق السلامة في كافة عمليات المنظمة.
ووفقا للمعايير، ينبغي أن تشمل الأنظمة الإدارة المنتظمة للسلامة ، والتخطيط المستمر لتحسين السلامة، واتباع استراتيجية لتحديد وتقييم ومراقبة المخاطر ، وتطبيق نهج متكامل للسلامة، وذلك بالتشاور مع الأطراف في مكان العمل، من أجل تحسين مستويات السلامة في مقر العمل.
الفئات الأربع لجوائز السلامة تنبثق في الواقع من المبادرة التي أطلقها مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات والهادفة الى تحقيق رؤية الهيئة في توفير «مواصلات آمنة وسهلة للجميع»، وتم تصميم ووضع هذه الجوائز من أجل تشجيع شركاء هيئة الطرق والمواصلات لتبني أفضل ممارسات السلامة، والتأكد من توفير متطلبات السلامة المهنية في مقر عمل هيئة الطرق والمواصلات، ولضمان تنفيذ معايير السلامة التي وضعتها الهيئة، تم تشكيل اللجنة العليا للجائزة برئاسة أمير سليم مدير إدارة تنظيم وتخطيط السلامة، في قطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية بالهيئة.
وصرح عبد المحسن إبراهيم يونس، المدير التنفيذي للاستراتيجية والحوكمة المؤسسية، قائلا: تهدف هذه الجوائز إلى بث ورفع مستوى الوعي في نطاق الجمهور ومؤسسات المجتمع المدني وحثها على لعب دور فعال وإيجابي تجاه دعم جهود الهيئة في تعزيز السلامة في المواقع الانشائية وفي مقار العمل.
وأضاف: كذلك تهدف الجوائز الى تعزيز الدور الريادي للهيئة في توطيد أواصر الشراكة والتعاون بين كافة المؤسسات، ووضع مفهوم وممارسات السلامة في التصاميم، والإنشاء والعمليات على رأس أولويات المؤسسات المحلية وكافة الوسائل الإعلامية، إلى جانب توسيع دائرة الاهتمام بالسلامة والوعي بالمسؤوليات الاجتماعية على كافة مستويات المجتمع لاسيما في أوساط الشركاء.
دبي - «البيان»
