عثر طاقم من الآثاريين على قنبلة يدوية تركية مغروسة في سور القدس، بالقرب من «باب العمود» يعود تاريخها إلى ما قبل 100 عام. وكان فريق من موظفي وعمال الآثار برئاسة فؤاد أبو طه، يقوم بأعمال صيانة السور عند منطقة باب العمود، وتفكيك حجارة محطمة فيه لغرض استبدالها، عندما عثر بين الحجارة على كتلة معدنية بحجم قبضة اليد.
واستدعى الطاقم خبير متفجرات، بسبب شكل الكتلة المعدنية، وتبين بعد تدقيق أجراه الخبير أن الكتلة قنبلة يعود تاريخها إلى الفترة التركية، وتحتوي على ما بين 200 إلى 300 غرام من المواد المتفجرة. وأخلت الشرطة المكان من المارة وتم تفجير القنبلة. وتتركز أعمال الصيانة هذه حالياً في مقطع من السور، يقع بالقرب من «باب العمود»، وذلك لمنع انهيار حجارة من السور بعد تفتتها.
(يو بي آي)