أكد الدكتور محمد يمن مدير الشؤون الطبية بمستشفى المفرق على أهمية تكاتف الجهود للحد من انتشار الأمراض المزمنة، وبالأخص مرض السكري، والذي أصبح مرض العصر حيث لا يخلو منزل إلا ويعاني احد أفراده من مرض السكري.

كما أكد الدكتور يمن على ضرورة التثقيف الصحي والعمل على الوقوف معا للتصدي والحيلولة من ارتفاع الإصابة بالمرض من خلال إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث وإقامة الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالأساليب الحديثة للحد من انتشار هذا المرض وآثاره.

جاء ذلك على هامش فعاليات ورشة عمل بعنوان «التثقيف واستخدام التكنولوجيا في علاج مرضى السكري» الذي نظمه مستشفى المفرق حيث يعتبر جزءا من النظام الصحي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) .

وقالت الدكتورة أسماء الديب استشاري غدد صماء بمستشفى المفرق أن أهمية هذا الحدث والذي يتم تنظيمه لأول مرة يكمن في الأوراق البحثية التي قدمت من خلال أطباء من مستشفى المفرق وبمشاركة أطباء بريطانيين وذلك لتثقيف العاملين بمجال السكري لاكتساب الخبرة باستعمال التقنيات الحديثة للعلاج، وللحد من انتشار المرض.

وقد شارك في هذا الحدث عدد من الأطباء ومثقفي السكري وأخصائيي التغذية من مختلف أنحاء الدولة حيث تمت مناقشة استخدام التكنولوجيا الحديثة والمتطورة لعلاج المصابين بمرض السكري وكيفية تثقيفهم بأحدث الوسائل التطبيقية.

حيث استمرت ورشة العمل والتي أقيمت بفندق مريديان أبوظبي لمدة ثلاثة أيام شارك فيها عدد من الأطباء من مستشفى المفرق وجناح الشيخ خليفة ومستشفى توام ومستشفى الكورنيش ومركز جوسلين بدبي بالإضافة إلى بعض العيادات الخاصة.

وأضافت.. انه تم خلال ورشة العمل مناقشة أهم الدراسات والأبحاث المعروضة المتعلقة بالأساليب الحديثة لتعداد النشويات في غذاء مريض السكري، وأضافت أيضاً انه خلال الورشة تم استعراض أجهزة مختلفة لمضخات الأنسولين وأجهزة قياس ومتابعة السكري كما تم استخدام أجهزة خاصة وحديثة لقياس وزن النشويات.

ويقول الدكتور خالد الجابري استشاري ورئيس قسم الغدد الصماء والسكري بمستشفى المفرق، أن مستشفى المفرق ومن خلال مركز السكري والغدد الصماء التابعة له لا يألو جهداً في القيام بدوره التوعوي والتثقيفي بجانب الدور العلاجي لمرضى السكري وعائلاتهم وأفراد المجتمع، وتوجد خطة للانطلاق بأنشطة مجتمعية للتوعية بالسمنة والسكري ومضاعفاتهما بالمدارس والجامعات ومؤسسات النفع العام في إمارة أبوظبي.