أعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض، أن إسرائيل تواجه عدداً من التهديدات الأمنية، داعياً إلى الانتقال لمحادثات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين قبل انتهاء مهلة تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية، والتي تنتهي بحلول شهر سبتمبر المقبل.
وإوضح أن أميركا لن تطلب مطلقاً من إسرائيل اتخاذ خطوات تقوض أمنها وأعرب عن اعتقاده أن رئيس الحكومة الإسرائيلية «سيجازف من أجل السلام» في الشرق الأوسط، مبدداً كل ما تردد عن خلافات بين البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية. بينما اعتبر نتانياهو أن «الوقت حان فعلاً» للانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.
وفي وقت سابق كشف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ل«البيان» أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب بحدوث تقدم في ملف الحدود وموافقة إسرائيل على مشاريع سياحية فلسطينية على البحر الميت قبل الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
من جهة أخرى كشفت منظمة «بتسيلم »غير الحكومية الإسرائيلية لحقوق الإنسان في تقرير لها أمس أن «21 % من الأراضي التي أقيمت عليها مستوطنات الضفة أراض تقر إسرائيل بأنها أملاك فلسطينية خاصة».
كما «يعيش في الضفة الغربية نصف مليون إسرائيلي، 300 ألف منهم يسيطرون على حوالي 42 % من أراضي الضفة، ويعيش البقية في بلدية القدس المحتلة».
رام الله ، واشنطن ـ محمد إبراهيم والوكالات
