استمعت محكمة الاستئناف في أبوظبي، أمس إلى دفاع المتهمة في قضية الأم التي اتهمت بالإهمال الذي أدى إلى وفاة ابنها، بينما كانت مع صديق لها يمارسان الزنى بالتراضي في منزله، وقد تركت ابنها مع الخادمة في منزلها، ما أدى إلى سقوط الابن من نافذة المنزل ووفاته، بينما كانت الخادمة نائمة.
ودفعت المتهمة التي استأنفت الحكم الذي أدانها بتهمتي الإهمال والزنى بالتراضي، بأنها كانت في طور الإعداد للزواج من المتهم الثاني، وأنه لم تكن على علاقة غير شرعية به، بل أنها كانت مخطوبة له، وهما يستكملان الأوراق لعقد القران، وقدمت المتهمة للمحكمة ورقة تفيد بإجرائها للتحاليل المطلوبة من العروسين كشرط لإتمام عقد الزواج، مشيرة أن الورقة تثبت إجراءها لهذه التحاليل قبل فترة بسيطة من وقوع الحادثة، مما يثبت أنها كانت بصدد الزواج من المتهم الثاني. وكانت المحكمة الابتدائية قد أدانت كلاً من الأم وصديقها بتهمة الزنى بالتراضي وحكمت عليهما بالسجن سنتين لكل منهما، كما أدانت الأم بالإهمال الذي أدى إلى وفاة ابنها وحكمت عليها بالسجن شهرين، وحكمت على الخادمة بنفس التهمة بالسجن شهر مع الإبعاد، وقد أنهت الخادمة عقوبتها وتم ترحيلها مؤخراً .
أبوظبي ـ إيمان كلش