أظهرت دراسة جديدة ان تأخير موعد بدء الصفوف في مرحلة التعليم الثانوية يمكن أن يفيد المراهقين جسدياً وعقلياً، وبخاصة المحرومين منهم من النوم.
وذكر موقع «لايف ساينس» الأميركي ان الباحثين من مركز معالجة اضطرابات النوم في مستشفى «هابرو» للأطفال أخروا موعد بدء الصفوف في مدرسة واحدة في رود آيلاند لمدة نصف ساعة، وبعد التغيير حصل التلاميذ على 45 دقيقة إضافية من النوم فأفادوا عن شعور أقل بالتعب والاكتئاب.
وتبين ان التغيب عن الصفوف الأولى وزيارة المراكز الصحية لمعالجة التعب كانت بنسبة أقل.
لكن الباحثين لفتوا إلى انه بما ان الدراسة شملت مدرسة واحدة فلا بد من تطبيق النتائج على عينة أكبر قبل إطلاق أي حكم. إلا انهم لفتوا إلى ان هذه النتائج تزيد من الأدلة التي تشير إلى ان تأخير ساعة بدء الدراسة يمكن أن تكون ذات مردود إيجابي على المراهقين.
يشار إلى انه بالرغم من ان المراهقين يحتاجون ساعات نوم كالتي يحتاجها الأصغر سناً، إلا ان التغيرات البيولوجية والاجتماعية تحصل في مرحلة الدراسة الثانوية ما يمنع المراهق من النوم لفترات كافية.
وأظهرت الدراسة ان نسبة التلاميذ الذين ينامون ما لا يقل عن 8 ساعات ارتفع من 4 ,16 بالمئة إلى 7 ,54 بالمئة.