كشفت شعبة المعلومات اللبنانية في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أول من أمس، عن توقيف عميل جديد يدعى «أ.خ» من داخل مخيم فلسطيني في الجنوب. في وقت حذر قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي في جولة له أمس على قوات الجيش المنتشر في الجنوب من محاولات إسرائيل الانتقام من لبنان.
وبعد أن تم استدراج العميل من خلال عملية نوعية وضبطت في حوزته أجهزة اتصال وبرامج تشفير متطورة، وتبين نتيجة التحقيق معه أنه كان يعمل لصالح استخبارات العدو الإسرائيلي منذ 2005، إذ زودها بمعلومات أمنية مهمة على صعيد منطقة الجنوب بواسطة جهاز الإرسال المضبوط.
على صعيد أخر، لفت العماد قهوجي إلى ما وصفه بمحاولات العدو الإسرائيلي المتكررة الانتقام من لبنان حيناً من خلال الخروق الجوية المتكررة، وحيناً آخر من خلال التعدي المباشر على الأرض والشعب كما حصل بالأمس القريب، من خلال إقدام إحدى دورياته على خطف أحد المواطنين والاعتداء عليه بالضرب وحجز حريته.
وشدد على «تمسك لبنان بالقرار (الدولي) 1701، مع المحافظة على قواعد العمل التي ينص عليها». قال إن المطلوب هو «إلزام إسرائيل تطبيق بنود هذا القرار، ووقف خروقها للسيادة اللبنانية».
والتقى العماد قهوجي قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال البرتو أسارتا، وتناول البحث، بحسب بيان للجيش «سبل تعزيز آلية العمل المناسبة لزيادة التنسيق والتعاون بين الجيش والقوات الدولية مع توطيد العلاقة مع الأهالي، علماً أن هذه القوات كانت منذ مجيئها إلى لبنان محتضنة من قبلهم، وبذلك لا خوف على أمن عناصرها وسلامتهم بأي شكل».
وكانت دوريات للقوات الدولية تعرضت الأسبوع الماضي في بعض القرى الجنوبية للرشق بالحجارة.
بيروت ـ وفاء عواد والوكالات