كشف المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي عن أن البلدية تنفذ خلال العام الحالي مشاريع حكومية بتكلفة 697,4 مليارات درهم أنجزت بعضها والبعض الآخر قيد الانجاز.

وقال لوتاه في حوار خاص مع «البيان» إن البلدية جاهزة لتنفيذ البنية التحتية لمشروع المناطق السكنية النموذجية «الفرجان» فور اعتماده من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشيرا إلى أن البلدية تعيد الآن تخطيط مناطق الوحيدة والمطينة وابوهيل والجافلية والرفاعة والبدع.وذكر أن مؤسسة محمد بن راشد للإسكان تقرر المستحقين للأراضي وشروطها واضحة والبلدية تقوم بتوزيعها مشيرا إلى أن «الفرجان» في ديرة وبر دبي تحت التصميم ومازالت هناك أراض كذلك لتوزيعها على المواطنين في البرشاء والقوز والخوانيج.كما كشف عن مبادرات بيئية جديدة سيتم الإعلان عنها قريبا أولها «المواقف الخضراء» و«البصمة البيئية» التي ستمكن كل فرد من التحكم بتأثيره البيئي متوقعا أن يكون لدى البلدية تصور واضح حول مشروع انتاج الطاقة من النفايات في أكتوبر أو نوفمبر المقبل.

وفي إطار المشاريع البيئية قال إن البلدية نشارك القطاع الخاص في عدد من المشروعات البيئية منها تدوير الإطارات المستعملة ومخلفات المباني مشيرا إلى أن تدوير النفايات المنزلية في الإمارات ليس اقتصاديا بسبب العادات الاستهلاكية، في حين أن التدوير الاقتصادي هو للورق والألمنيوم مؤكدا أن مشروع التدوير الذي تقوم عليه البلدية بدأ يسير الآن في مساره الصحيح.وشدد لوتاه على الاهتمام الكبير بموضوع ارتفاع الحرارة في الإمارة مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتضمن جدولا زمنيا لتنفيذ حلول تقليل النقاط الحراريةوردا على سؤال حول مشروعات الحدائق أجاب لوتاه بإن البلدية أنجزت البنية التحتية لمشروع حديقة القرآن وتم اختيار الأشجار وتصنيفها، وأوضح أن بحيرات الحدائق إضافة إلى جماليتها مفيدة لتجميع مياه الأمطار واستقطاب العديد من أنواع الطيور كما كشف عن أنه سيتم اعتماد الإضاءة بالطاقة الشمسية في جميع الحدائق للتقليل من استخدام الطاقة على غرار ما هو متبع الآن في حديقة البرشاء.

وحول ربط المناطق الجديدة بشبكة الصرف الصحي أشار إلى أنه بعد افتتاح محطة جبل علي للصرف الصحي أصبح الربط مع الشبكة يتم بسلاسة والمشروع مستمر بوتيرة عالية.

وفيما يلي نص الحوار:

المبادرات البيئية

ما هي المشروعات والمبادرات البيئية الجديدة؟

نحن نتعامل مع القضايا البيئية إما عبر مشروعات متكاملة على مستوى الإمارة، أو بمبادرات على غرار مبادرة «دوام بلا مركبات» التي أطلقتها البلدية بين كافة موظفيها حيث استخدم الجميع وسائل النقل الجماعي وتركوا سياراتهم، أو على غرار مشروع الأسطح الخضراء ، وسوف نطرح قريبا مبادرتين جديدتين الأولى «المواقف الخضراء» وسنقوم قريبا بالإعلان عن تفاصيلها، والمشروع الآخر هو «البصمة البيئية»، وهذه المبادرة ستكون في متناول أي فرد في الإمارة، حيث يستطيع كل فرد قياس نسبة تأثيره على البيئة عبر مجموعة من الأسئلة، وهذه الأسئلة سيتم تحويلها إلى أرقام، والأرقام يتم تحويلها إلى كميات، والكميات إلى نتائج خاصة بالبيئة، على سبيل المثال عدد مرات استخدام السيارة في اليوم من قبل الفرد، وعدد الساعات، كمية إنتاجه للنفايات، مدة استخدام تكييف الهواء، وكل هذا له تأثير بيئي، ويستطيع أي شخص استخدام هذا النظام بحيث يغذي البلدية بالمعلومات المطلوبة، ثم نقوم بتحويل المعلومات وقياسها وتأثيرها على البيئة.

ولولا وجود الأفراد والمجتمع نفسه كجزء من البيئة فإننا لا نستطيع تحقيق المشروعات البيئية، لذلك نتخذ بعض الأساليب والوسائل لإدخال الفرد من خلال منظومة معينة ينتج عنها نتائج بيئية يستطيع هو التحكم بها وقياسها، فينمو لديه حب البيئة ومحاولة التقليل من كل ما يضر بها، ويكون مساهما لا متلقيا فقط، إضافة إلى عدد من المبادرات الأخرى سنعلن عنها قريبا.

إنتاج الطاقة والتدوير

أين وصلتم في مشروع انتاج الطاقة من النفايات؟

قمنا بتأهيل مجموعة من الشركات، وشكلنا لجنة لدراسة العروض من الشركات نفسها، وقامت الشركة بزيارة مواقع أخرى خارج الدولة، للإطلاع على تجاربهم في هذا المجال، نأمل مع نهاية العام الجاري ان نضع التصور الكامل للمشروع وكيفية الاستفادة منه وكيفية إيجاد الوسائل والطرق الحديثة، كونه نوعا من المشروعات التي تحمل الجديد دائما، والشركات لها رغبة في الاستثمار وأخرى لها رغبة في المشاركة، لذلك اللجنة التي شكلناها مستمرة في إعطائنا النتائج، وأتمنى أن تكون لدينا الصورة الواضحة حول المشروع بين شهري أكتوبر ونوفمبر، بعدها سنقرر أهميتها للإمارة.

ماذا عن مشروع تدوير الإطارات المستعملة؟

بدأنا العمل بالمشروع، ونحن نشارك القطاع الخاص في عدد من المشروعات البيئية، كونها مشروعات تخصصية على سبيل المثال مشروع إعادة تدوير الإطارات الذي تم الاتفاق في شأنه مع شركة خاصة استلمت الموقع وبدأت توريد الأجهزة والمعدات إليه ونتوقع التشغيل والإنتاج قريبا جدا.

ولدينا مشروعات أخرى بمشاركة القطاع الخاص منها تدوير مخلفات المباني، تلك المخلفات الناتجة عن هدم المباني سواء مخلفات حديدية أو خرسانية أو ترابية، بالطبع يستفيدون من إعادة تدويرها، وهذا المشروع تم انجازه والعمل به منذ فترة.

ما هي نتائج التقييم لمشروعات التدوير الحالية مثل مشروع تدوير النفايات في الهباب؟

إعادة تدوير النفايات المنزلية التي نعتبرها ناتجة عن الاستهلاك الآدمي ليست بالاقتصادية البحتة، خاصة في الإمارات ودبي بسبب طبيعة العادات الاستهلاكية لدى الناس، ربما تكون اقتصادية في مناطق أخرى في العالم بسبب وجود دعم غير مباشر من الحكومة، فهم يغطون تكاليف إعادة تدويرها، نحن طبعا عندما نرجع إلى تفاصيل المواد المنتجة من قبل الأفراد نجده أن تركيبتها مختلفة.

على سبيل المثال أحد الأمور التي تواجهنا أن نسبة المواد العضوية عالية جدا، وهذا ليس في صالح مشروعات التدوير، المواد القابلة للتسويق التجاري هي الورق والكرتون والألمنيوم أما الزجاج فليس من المواد القابلة للتسويق اقتصاديا لانها رخيصة وكلفتها رخيصة جدا ولا يمكن تدويرها لأنها مكلفة وكذلك البلاستيك، التدوير الاقتصادي هو للورق والألمنيوم.

المشروع ضخم والقطاع الخاص استثمر فيه مبالغ ضخمة، خلال تشغيل المشروع جلسنا مع المشغل والمستثمر في هذه الفترة ووضعنا بعض الضوابط الإضافية ودعمنا مطلوب بلا شك لأنهم في النهاية يخدمونا نحن، فنحن لا ننظر إلى المستثمرين المتعاملين معنا في مجال البيئة على أنهم مستثمرون تجاريون إنما شركاء استراتيجيون، واعتقد أن المشروع بدأ يسير في مساره الصحيح.

النقاط الحرارية

إلى أين وصلتم في مشروع قياس المناطق «الاكثر حرارة» في الامارة، وما الحلول التي ستتخذونها؟

هذا المشروع انتهى حيث قدم الاستشاري المخطط العام الخاص بإمارة دبي، وحدد كل المناطق الحرارية، المرحلة المقبلة ستضمن وضع الحلول، بمعنى وضع جدول زمني لتنفيذ مجموعة من الحلول لتقليل هذه النقاط الحرارية، وهذه الحلول ستأتي على فترات زمنية بعضها حلول يمكن تنفيذها خلال الفترة الحالية، والبعض الآخر على فترات طويلة، ونتمنى تحقيق هذا الهدف إذ نعتبره من المشروعات المميزة والوحيدة على مستوى المنطقة كلها.

نحن مهتمون جدا بقضية ارتفاع درجات الحرارة في الإمارة، فبالطبع ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى كثرة استخدام المكيفات، والمكيفات تستهلك طاقة إضافية، والطاقة الإضافية تستهلك توليد، والتوليد يستهلك حرق وقود، وهكذا في دائرة كاملة، لذلك بقدر الإمكان نحاول التقليل من الحرارة من اجل المحافظة على البيئة .

الحدائق السكنية

ماذا في جعبة البلدية من حدائق للاحياء السكنية والساحات الشعبية؟

لدينا نتائج كبيرة ومميزة في هذا المجال ونضاهي افضل دول العالم فيها، لا شك ان البلدية استطاعت انجاز حدائق ضخمة على مستوى الإمارة ، سواء حدائق عامة او حدائق أحياء سكنية أو ساحات شعبية، وغطينا ما يقارب 80 % من متطلبات حدائق الأحياء، وهناك بعض المناطق الجديدة التي نعمل بها، وستستكمل في المراحل المقبلة، وذلك بسبب أنها ما زالت تحت النمو والتعداد السكاني بها لم يكتمل.

لكن كل منطقة تم تخطيطها من قبل البلدية نهتم ونؤكد على العنصر الجمالي والحدائق والساحات، سواء كان ذلك في مراحل التخطيط أو التنفيذ، وبالطبع فإن كل حديقة لها طابع خاص ومميز، وهناك حدائق ذات البحيرات، ووجود هذه البحيرات ليس لأسباب جمالية فقط وإنما للاستفادة منها أيضا لتجميع مياه الأمطار ثم يتم التصرف في المياه على فترات زمنية مختلفة، كما أن هذه الحدائق تستقطب العديد من أنواع الطيور والأحياء البرية والبحرية أيضا، فتشكل مجتمعا بيئيا مختلفا.

وفي كل حدائقنا وضعنا ثلاثة مضامير احدها للمشي والجري وآخر لاستخدام الدراجات والثالث مضمار رملي لمحبي الرياضة على الرمل، تشجيعا من البلدية على الصحة وممارسة الرياضة.

أين وصلتم في مشروع حديقة القرآن الكريم ؟

أنجزنا البنية التحتية للمشروع، والمضامير الثلاثة «الجري ، والدراجات، والرملي»، وأنشأنا عددا من الخدمات كالحمامات والمرافق، وتم الانتهاء من المخطط العام للحديقة ، وتم اختيار الأشجار وتصنيفها حيث ستضم الحديقة كل الأشجار التي ذكرت في القرآن الكريم، ونحرص على أن تكون جميعها متواجدة في الحديقة على الطبيعة، لكن بعضها يحتاج عناية خاصة كالبيوت الزجاجية وغيرها طبقا لطبيعتها ومناطق نموها والمناخ المطلوب لنموها.

المباني الخضراء

قانون المباني الخضراء جاهز بالفعل، ما هي ابرز ملامحه؟ خاصة من ناحية الزام المباني به؟

القانون يعتمد على كثير من المتطلبات حول كيفية تحول مبنى إلى مبنى من المباني الخضراء، الهدف الرئيسي إيجاد مباني تتطابق مع متطلبات البيئة، فلو رجعنا إلى العنصر الرئيسي في المبنى وهو استخداماته من قبل القاطنين فيه، نجد أن هذه الاستخدامات تنحصر في الطاقة، والماء، والنفايات، والمسكن الصحي «الانارة الطبيعية والشمس»، فهي مجموعة من العناصر المطلوب أن تكون الاستخدامات فيها صديقة للبيئة، نحن كبلدية ولله الحمد اعتمدنا تطبيق العزل الحراري مثلا منذ 15 سنة، ربما تطلب المشروع أن نزيد في كمية العزل الحراري، الاضافة ستكون اختيارية بحيث لو قام صاحب الملك بحساب كمية الوفر في الطاقة التي يوفرها العزل الحراري لاختاره بكل تأكيد.

وكمرحلة اولية ستكون الزيادة اختيارية إلى ان ننتقل تدريجيا إلى مرحلة إجبارية في العزل الكامل، اذ نأمل من خلال فترة التدرج ان يتعود الناس على هذا المفهوم ويقدرون قيمته بالنسبة لهم .

لدينا ايضا اختيارات اخرى طرحها الاستشاري المختص، بحيث نحاول من خلال تصميم المباني والمكاتب وغيرها، ان تكون صديقة للبيئة، عبر الاعتماد على الاضاءة الطبيعية للمبنى قدر الامكان، واستخدام انظمة الكهرباء التي تقلل الاستهلاك مثل استخدام نوع من الطاقة او المجسات الكهربائية التي تنطفئ تلقائيا في حالة عدم وجود اشخاص في الغرفة، كذلك استخدام الطاقة الشمسية في بعض المباني والجهات، وهذا التوجه تتبعه البلدية حيث جعلت كل الاضاءة في حديقة البرشاء تعتمد على الطاقة الشمسية، وسنعتمد هذا النظام في كافة حدائقنا للتقليل من استخدام الطاقة.

هذه متطلبات كثيرة سيتم تطبيقها على مراحل مع الملاك والاستشاريين والمقاولين ، فهدفنا في النهاية ان نكون ضمن منظومة بيئية مقبولة محليا وعالميا ،اليوم وجود دبي في المحفل العالمي في مجال البيئة امر هام جدا لذلك نحن نسبق الاحداث ونعمل على التوفيق وايجاد السبل المناسبة مع متطلبات البيئة .

بالنسبة لزراعة الأسطح هل سيكون اجبارياً ايضا؟

هذا المشروع هو جزء من متطلبات الأبنية الخضراء، وحاولنا أن نقنع الجميع بالتحول إلى الأسطح الخضراء، وعملنا كبلدية دبي وروجنا لمشروع الأسطح الخضراء، لكننا لا زلنا نقدم الكثير من المعلومات وسنستمر في ذلك، لأنه مشروع يتطلب القناعة التامة من قبل الآخرين.

اتفقنا مع الشركات على أن نضع نموذجا مصغرا عند مدخل بلدية دبي للتوعية والتعريف به بشكل عملي أوضح، فكلما وجدنا آلية جديدة وكلما وجدنا طريقة لبناء الأسطح الخضراء نعرضه للجمهور من اجل التوعية به أكثر، والحق يقال إن كثيرين استفادوا من الأسطح حيث قاموا بزراعة الثمار وبعض المحاصيل التي تنمو في منطقتنا، ولكن المشروع ليس إجباريا.

البعض اتهمكم بالاخفاق في الترويج للمشروع بشكل جيد، وان ذلك اثر على نجاحه، فما رأيك؟

كل شخص له فلسفة خاصة به، ونحن بالطبع في البلدية لنا فلسفتنا الخاصة، ربما لم نوفق في اختيار الوقت المناسب للترويج للحملة اذ كان الوقت صيفا، هذا اولا، اما ثانيا: فأنا اعتبرته انجاز لنا حتى لو لم ننجح لأن الناس لم يكونوا يعرفون ما هو بالضبط «مشروع الأسطح الخضراء»، فعندما طرحنا المشروع كان الجميع يتحدث عنه، حتى في بعض المواقع الالكترونية عندما تكتب «الاسطح الخضراء» تظهر بلدية دبي على الفور، وهذا نعده انجازا للبلدية ولأي جهة تتبنى أفكارا بيئية.

لم نستطع تحقيق الهدف كاملا بسبب وجود تكلفة، فلولا التكلفة لكان الجميع تقبله واقبل عليه ، لكن من حيث المبدأ فإن الصيت الإعلامي الذي حصل عليه المشروع نعده انجازا.

المناطق النموذجية

المناطق السكنية النموذجية «الفرجان» إلى أين وصل؟ وهل ستنفذه البلدية أم سيتم تحويله إلى مؤسسة الشيخ محمد بن راشد للإسكان؟

هذا المشروع أعددناه بالكامل، وضعنا بعض الاشتراطات الجديدة للمشروع، ووضعنا نماذج مختلفة، وننتظر اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفي حالة اعتماده سيتم وضع مراحل مختلفة له.

وستكون هناك نماذج لأصحاب الأراضي الراغبين في البناء بطريقتهم الخاصة، وبعض المساكن ستقوم مؤسسة محمد بن راشد ببنائها، والبعض الآخر سيتم تركه للأشخاص الذين قامت الحكومة بإعطائهم الأراضي، نتمنى اعتماده قريبا لنبدأ على الفور ببناء البنية التحتية، الهدف الرئيسي أن نشرع في بناء البنية التحتية، فان استطعنا بناءها فإن المواطنين سيتمكنون من الشروع في البناء بسرعة.

متى ستتم زراعة المناطق السكنية الجديدة وتبليطها اضافة الى عدد من المناطق القديمة،خاصة وان البعض يشتكي من عدم وجود أرصفة؟

هذا من تخصص الاخوة في هيئة الطرق والمواصلات.

ما هي خطط الصرف الصحي في المناطق السكنية؟

استكملنا مراحل كثيرة، وغطينا معظم المناطق الصناعية والسكنية والتجارية، ونربط الآن الكثير من المواقع بالشبكة، ففي الفترة السابقة قمنا بإبطاء العمل وتنفيذ التوصيل إلى هذه المشروعات بسبب محدودية طاقة الصرف الصحي في العوير، ووصلت إلى ما فوق طاقتها المصممة لها، لذلك لم نستطع السير بوتيرة سريعة، لكن بعد افتتاح محطة جبل علي، أصبح الربط يتم بسلاسة والمشروعات مستمرة.

المحطة بدأت تشغيلها التجريبي وحولنا كل الصهاريج التي كانت تتواجد مصطفة عند محطة العوير إليها، وللعلم فإن هذه الصهاريج لم تكن ناتجة عن خطأ او قصور في المحطة، انما ناتجة عن المطورين الذين قام الكثير منهم بانشاء مشروعاتهم دون الاخذ بعين الاعتبار البنية التحتية، لذلك اضطروا الى استخدام الصهاريج ، وبالطبع كوننا منظومة متكاملة فتحنا المجال لهذه الصهاريج للتخلص من مياه الصرف الصحي في محطة العوير، اما المناطق التي تقع ضمن تخطيط البلدية فالشبكة تصلها 100 %.

توزيع الأراضي السكنية

يشتكي البعض من بطء توزيع الاراضي السكنية، وربطها بالحصول على قرض، فهل ستعودون الى النظام القديم في التوزيع؟

مؤسسة محمد بن راشد للإسكان تقرر المستحقين ونحن نوزع الأراضي طبقا لذلك.

والمؤسسة شروطها واضحة وبعض الاشتراطات تم وضعها بالتعاون معنا ، فلا يمكن مثلا ان نترك مجموعة من الناس يأخذون أراضي تبقى لديهم لسنوات طويلة دون ان يقوموا ببنائها في الوقت الذي يوجد هناك من هو أحوج لهذه الأرض ويمكنه البناء، فالمؤسسة وضعت الاشتراطات ونحن نتبعها لكن هذا لا يعني إلغاء حق أي شخص منتفع ومطابق للشروط من الحصول على أرض.

ما هي المساحات المتوفرة للأراضي السكنية؟

لدينا منطقتان تحت التصميم في الوقت الحاضر، منها مشروع الفرجان في ديرة وبر دبي، ومازالت ايضا هناك اراض في مناطق : البرشاء والقوز والخوانيج لتوزيعها.

هناك مناطق مثل الراشدية وند شما والحمرية، اكملت ما يقارب 20 سنة، هل لديكم خطط لتطويرها؟

أولا أريد التحدث عن كيفية تطور المدينة، فالمدينة تبدأ من نواة، ودبي بدأت من منطقة الراس بالقرب من البحر، وكانت هناك منطقة تسمى «عيال ناصر» كان الناس يسكنون بها، بعدها بدأت المدينة تنمو فزحفت عن هذا الفريج وانتقلوا إلى منطقة «المرر»، وهذا يدل على كيفية نمو نواة المدينة من الداخل إلى الخارج، فانتقلت بعدها إلى منطقة «البراحة» ثم نمت المدينة وانتقلوا الى «ابوهيل، والوحيدة» وهجروها السكان ودائما بعدما يهجر السكان منطقة نعيد تخطيط المدينة لتتلاءم مع نمو نواة المدينة.

هذه المناطق هجرها السكان المواطنون بسبب تغير الطابع الديموغرافي، فعندما تنمو المدينة فان الزحف العمراني ينتقل قريبا منهم فتصبح الحياة صعبة خاصة بالنسبة للخصوصية التي يتمتع بها المواطنون، لذلك تنظر الحكومة لهذا الأمر فتخصص لهم أراض في مناطق أخرى، فجزء من سكان الوحيدة وابوهيل انتقلوا إلى الطوار.

والممزر، والخوانيج، فبسبب تغير طبيعة الحياة والتركيبة السكانية الموجودة في المنطقة يضطرون لتركها، لذلك نعيد تخطيطها كما فعلنا في بعض المناطق، اعدنا تخطيطها لتتواكب مع النمو السكاني والتجاري والاقتصادي للمدينة، لذلك نرى أن المدن تتحرك، واعادة التطوير يكون بعد القيام بقياسات متكاملة لعدد السكان فيها من المواطنين.

بالنسبة للراشدية تعتبر خارج نواة المدينة، لكن صار في جزء منها هجرة من المواطنين خارجها، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، أمر في عدة زيارات للموقع انه يجب الابقاء على بعض مناطق السكان المواطنين فيها، لذلك وضعت البلدية في فترة من الفترات برنامجا كاملا لمنطقة الراشدية كان ينص على ان نقوم باحلال بعض الفلل ونأخذ بيوتهم القديمة ومنحها لمواطنين آخرين،.

وانجزت البلدية في ذلك الوقت حوالي 30 منزلا وتم توزيعها ، اضافة الى اننا بدأنا اجراء تعديلات كثيرة من زراعة الشوارع الداخلية في الراشدية ، ووضعنا بعض الاشتراطات التصميمية والتخطيطية للمنطقة خاصة بعد ان وجدنا ان هناك جزءا منها بدأ يتوجه الى التجاري، ونحن لا نريد النمو في الجزء التجاري على حساب السكني لذلك تم وقف النمو التجاري وركزنا على المنظومة السكنية .

مازالت الراشدية تواجهنا فيها مشكلة أخرى وهي قيام بعض المواطنين بتأجير بيوتهم على العزاب، وهذه واحدة من المشاكل الصعبة جدا التي نواجهها ولا نجد تعاونا من المواطنين في هذا المجال، وللأسف في اغلب الاحيان يكون المواطن لا يعلم من يسكن بيته حيث يقوم المؤجر بتأجيره الى العزاب، لكننا بالرغم من ذلك استطعنا وضع اشتراطات وقوانين صارمة في هذا المجال.

والمناطق التي تعيد البلدية تخطيطها هي الوحيدة، والمطينة، وابوهيل، والجافلية، والرفاعة ، والبدع.

مشروعات جديدة

مشروعات ما هو عدد المشروعات الحكومية التي تنفذها البلدية للدوائر المحلية وللبلدية ونسبة الانجاز فيها، وقيمتها؟

تنفذ البلدية خلال العام الجاري نحو 16 مشروعا بكلفة كلية تقريبية تزيد على 4 مليارات و 697 مليون درهم منها ما تم انجازه بالفعل وتضم 7 مشروعات بكلفة كلية تبلغ مليارا و470 مليون درهم، ضمت:إنشاء شبكة الصرف الصحي وتصريف مياه الامطار في منطقة الورقاء 3 بتكلفة 175 مليون درهم، وانشاء شبكة الصرف الصحي وتصريف الامطار في منطقة الورقاء 4 بتكلفة 175 مليون درهم، وانشاء محطة مياه الصرف الصحي وخطوط الضخ الصاعدة بتكلفة 580 مليون درهم.

وانشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي وخطوط الضخ الصاعدة الى محطة جبل علي الرئيسية بتكلفة 191 مليون درهم، ومشروع انشاء شبكة الصرف الصحي وتصريف مياه الامطار في مدينة دبي الاكاديمية بكلفة 183 مليون درهم، ومشروع خطوط الري الرئيسية لمزارع العوير بتكلفة 106 ملايين درهم، وخطوط الري الرئيسية لطريق دبي العابر بتكلفة 60 مليون درهم.

بالاضافة الى المشروعات التي لا تزال تحت الانجاز وتبلغ 6 مشروعات بكلفة 3 مليار و 172 مليون درهم ضمت : إنشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي العملاقة في جبل علي بكلفة مليار و 550 مليون درهم، وتنشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي وخطوط الضخ الصاعدة الى محطة المعالجة الرئيسية في جبل علي بكلفة 586 مليون درهم، ومشروع مد خط مياه ري المعالجة الرئيسي من محطة المعالجة الرئيسية في جبل علي بكلفة 258 مليون درهم، وانشاء الصرف الصحي وتصريف مياه الامطار في منطقة الخوانيج بكلفة 209 ملايين درهم.

ومد خطوط الري الرئيسية في مناطق متفرقة في دبي بكلفة 310 ملايين درهم، وانشاء شبكة الصرف الصحي وتصريف مياه الامطار في منطقة البرشاء جنوب 1 بكلفة 259 مليون درهم، وانشاء مبنى استقبال القيادة العامة لشرطة دبي بكلفة 55 مليون درهم، ومجمع مركز خدمات الاسعاف على طريق دبي حتا، ومبنى جمعية الصيادين في القصيص.

التفتيش على المباني

ما هي الاجراءات التي اتخذتها البلدية تجاه التفتيش على المباني خاصة بعد انهيار المبنى في أبوهيل ؟

حادث ابوهيل نعتبره حالة استثنائية، وعدد المشاريع في الامارة سواء صغيرة ام ضخمة لم يحدث فيها أي خلل او حادث في السابق ونتمنى ان لا يحدث، لكن هذا حادث استثنائي، ولدينا اشتراطات قوية ومواصفات مطلوبة اضافة الى الرقابة والتواصل بين الاستشاريين والمقاولين ، ونجري لقاءات تدريبية لهم ، والتعاون بينهم وبين البلدية ممتاز، وكل المواد التي تستخدم في البناء يتم فحصها في المختبر المركزي، ونوعية البناء الموجودة في دبي تعتبر عالية الجودة ولا اظن اننا سنواجه مشاكل.

هل التفتيش على المناطق الحرة من حيث المباني والبيئة والأغذية والصحة العامة من اختصاص البلدية؟

البلدية أوضحت للإخوة المطورين عددا من النقاط، أبرزها أن المنطقة الحرة ليست في منطقة خارج الإمارة، فهم يتنفسون هواء الإمارة والبلدية تراقب نسبة تلوث الهواء، وينتجون مخلفات والبلدية تنقلها وتضعها في مكبات النفايات التابعة لها، إضافة إلى استفادتهم من خدمات الصرف الصحي، ويستفيدون ايضا من الناحية الجمالية للمدينة المتمثلة في الزراعة.

هم متميزون جدا في مجال التشغيل التجاري والاقتصادي، وهذا لا دخل لنا به، لكننا نرى أنه يجب ان يكون لنا دور في امور اخرى، ونحاول ان نشرح لهم ونبين لهم وجهة نظرنا، فمثلا المواد الغذائية التي يستهلكونها من يراقبها؟

والمطاعم ايضا، شرحنا لهم المتطلبات والمهام ، ولدينا افضل مختبر مركزي على مستوى المنطقة لفحص كافة العينات المتعلقة بالغذاء ومواد البناء، فلماذا يتكلفون انشاء مختبر ضخم مماثل وهو في الأصل موجود ويقدم خدماته؟ ولو حدث تسمم غذائي لاحد الاشخاص لن يقال ان حالة التسمم كانت في المنطقة الفلانية خلف الشارع الفلاني سيقال انها كانت في دبي، وحماية دبي والقاطنين فيها مهمتنا ودورنا الذي نؤديه منذ زمن.

ونحن في الواقع نتواجد في كل تلك المناطق حتى لو واجهتنا بعض المضايقات لكن ايمانا منَا ان المدينة هي دبي وان الامور تتم تحت رقابة صارمة وقوانين وانظمة وتشريعات يجب ان نحققها.

كيف هي إذاً علاقة البلدية بالمطورين؟

في السابق كنا نجد نوعاً من الصد في هذا المجال على الرغم من أننا كنا نشرح لهم دورنا وأوضحنا لهم اننا ندعمهم ولسنا عقبة لهم، ونجاحهم من نجاحنا، لكن بعد فترة من الزمن اعتقد انهم تقبلوا كثيرا من الامور، العلاقة باتت جيدة وستستمر جيدة.

البلدية تنشر التوعية حول تسجيل المواقع في لائحة التراث العالمي

تنظم بلدية دبي ممثلة بإدارة التراث العمراني وبالتنسيق مع جمعية التراث العمراني بدولة الإمارات محاضرة تراثية بعنوان «من روائع التراث العالمي» يلقيها المهندس رشاد محمد بوخش مدير إدارة التراث العمراني ببلدية دبي، وذلك غدا بدار الندوة بالبستكية في الساعة السابعة والنصف مساءً.

وتتحدث المحاضرة عن أهمية التراث العالمي الذي يعد مرآة لحضارات العالم، وسيتم التطرق خلال المحاضرة إلى التعريف بالتراث العالمي، وأهمية التراث في حياة الشعوب، ومركز التراث العالمي، ومعايير مواقع التراث العالمي «الثقافية والطبيعية»، وكيفية تسجيل المواقع في لائحة التراث العالمي، ومعلومات وأرقام عن المواقع المسجلة في التراث العالمي، ووضع دولة الإمارات في لائحة التراث العالمي، ونماذج من أجمل مواقع التراث العالمي.

ويلقي المحاضرة المهندس رشاد محمد بوخش وهو حاصل على بكالوريوس عمارة من جامعة سيراكيوس بولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية، وماجستير عمارة من جامعة مانشستر في المملكة المتحدة. ويشغل حاليا مدير إدارة التراث العمراني ببلدية دبي، ورئيس جمعية التراث العمراني، وعضو مجلس إدارة جمعية المهندسين بالإمارات العربية المتحدة، له خبرة 23 سنة في مجالات التخطيط والتصميم والإشراف والإدارة والصيانة للمشاريع الهندسية الحديثة ومشاريع البستنة وتجميل المدن، ومشاريع التراث العمراني وتصميم المتاحف، فقد قام بالإشراف على ترميم 145 مبنى تاريخيا في إمارة دبي وخارجها، ومن أهمها: حصن الفهيدي، المدرسة الأحمدية، قرية حتا التراثية، منطقة الشندغة التاريخية، منطقة البستكية التاريخية، مسجد البدية.

كما أشرف على تصميم وتنفيذ ما يزيد على 200 مبنى ومشروع حديث، بما فيها الجامعات والكليات والمباني الحكومية والترفيهية والحدائق والمنتزهات، ومن أهمها جامعة زايد بدبي، كلية التقنية للبنين، حديقة زعبيل .

وفد من مركز دبي للإحصاء يطلع على البرنامج الإلكتروني للتقييم الذاتي

استقبلت بلدية دبي وفدا من مركز دبي للإحصاء للاطلاع على تجربة البلدية المتميزة في تطبيق التقييم الذاتي باستخدام البرنامج الإلكتروني للتقييم الخاص بتقييم معايير التميز وفق أسلوب (زءءز) العالمي والذي تم تطويره داخلياً في البلدية وفق أفضل الممارسات العالمية، ويأتي ذلك في إطار حرص بلدية دبي على نشر التجارب الناجحة للدوائر الحكومية المختلفة.

وقد كان في استقبال الوفد المهندسة مريم الحمادي مديرة إدارة التميز المؤسسي ببلدية دبي والكوادر المتخصصة في هذا المجال، وقد قامت المهندسة مريم الحمادي بتوضيح كيفية تطوير هذا البرنامج داخلياً من خلال الكوادر البشرية المتخصصة بالبلدية والتي حظيت بتسجيله كملكية فكرية للبلدية كأول برنامج من نوعه على مستوى الدولة.

وعرضت لهم كيفية عمل تطبيقات البرنامج والآلية المتبعة للتقييم وفق هذه التطبيقات والتي تتضمن وضع خطة للتقييم ثم تنفيذها ثم كيفية متابعتها وأشكال التقارير التي توضح حالة كل خطة تقييم وكذلك حالة كل وحدة تنظيمية من خلال عرض أمثلة عملية حقيقية لكافة مراحل عمل تطبيقات البرنامج واستعراض الشاشات الخاصة بكل مرحلة.

وأضافت المهندسة مريم بأن هناك جهودا حثيثة يجري تنفيذها حاليًّا للتطوير على تطبيقات البرنامج بحيث يتضمن آلية موحدة للتقييم المؤسسي يوحد بين تقييم معايير التميز (زءءز) ومتطلبات تدقيق العمليات، حيث تم حصول كافة الوحدات التنظيمية في البلدية على شهادة نظام الجودة حسب مواصفة (ةسد1009)، وذلك باستخدام أسلوب عملي ومبسط يمكن تطبيقه ذاتياً من قبل الوحدات التنظيمية أو بشكل مؤسسي من قبل إدارة التميز المؤسسي وفق خطة مؤسسية للتقييم.

وقد أبدى طارق الجناحي رئيس الوفد إعجابه بتجربة بلدية دبي الرائدة في مجال التقييم الذاتي عموماً وكذلك في تطويرها لهذا النظام الإلكتروني المتميز ومتابعة تطبيقه من خلال كوادرها البشرية الذاتية، ورغبة المركز بالحصول على البرنامج فور الانتهاء من تطويره ليتم تطبيقه على مستوى المركز أيضاً.

قسم مكافحة آفات الصحة ينظم ورش عمل لتثقيف المجتمع

نظم قسم مكافحة آفات الصحة العامة بإدارة خدمات الصحة العامة ببلدية دبي مجموعة من ورش العمل وذلك بالتعاون مع شركة بويكر للحماية المنزلية ويأتي ذلك في إطار حرص القسم على نشر الوعي وتثقيف المجتمع تجاه آفات الصحة العامة.

وقد نظم القسم ورشتين للأطفال ضمن فعاليات صيف بلادي لأبناء موظفي وموظفات بلدية دبي بنادي الموظفين لفئتي الذكور والإناث، وتناولت الورشة الأولى التوعية بآفات الصحة العامة ألاوطرق حماية المنزل من الآفات أما الورشة الثانية فقدمتها شركة بويكر للحماية المنزلية وهي راعٍ للفعاليات التثقيفية في قسم مكافحة آفات الصحة العامةألاوكانت عن الممارسات الصحيحة في غسل الأيدي للقضاء على الجراثيم والوقاية من الأمراض.

وتم توزيع الهدايا والمطويات التوعوية بالآفات على كل من حضر هذه الورش؛ وذلك لتشجيعهم على تطبيق الممارسات الصحيحة في حماية المنزل من الحشرات والحفاظ على الصحة العامة بالإضافة إلى عرض عينات حقيقية لأكثر آفات الصحة العامة انتشارا ضمن معرض توعوي متخصص لهذا الغرض يهدف لتعريف الأطفال بهذه الكائنات الضارة وطرق الوقاية منها،ألاوتضمنت الورش مسابقات ترفيهية ونصائح توعوية هامة تهدف بشكل رئيسي ملء وقت فراغ الأطفال بتطبيق الممارسات الصحيحة من خلال تأكيد دورهم ومسؤوليتهم وتشجيعهم على كسب المعلومات التوعوية الصحية وممارستها في حياتهم اليومية.

وفي نفس الإطار قام قسم مكافحة آفات الصحة العامة بعمل ورشتين توعويتين في مراكز عبد الله بن سعود لتحفيظ القرآن ألاوذلك بالتعاون مع شركة بويكر للحماية المنزلية.

وقدمت ورش العمل لكل من فئتي الأطفالألاوالسيدات، ألاوتناولت الورشة الأولى التوعية بآفات الصحة العامة وطرق حماية المنزل من الآفات، أما الورشة الثانية فقدمتها شركة بويكر للحماية المنزلية وهي راعٍ للفعاليات التثقيفية في قسم مكافحة آفات الصحة العامةألاوكانت عن الممارسات الصحيحة في غسل الأيدي.

وتم توزيع الهدايا والمطويات التوعوية بالآفات على كل من حضر هذه الورش وذلك لتشجيعهم على تطبيق الممارسات الصحيحة في حماية المنزل من الحشرات والحفاظ على الصحة العامة.

حوار ـ فادية هاني - دبي ـ «البيان»