وصلت الرسالة التالية من مستشفى توام ردا على مانشرته الزميلة فضيلة المعيني في زاويتها (كل صباح) و «البيان» تنشر الرد كاملا فيما يلي:
ردّاً على المقال الذي نشر في صحيفة «البيان» بتاريخ 1 يوليو 2010، بعنوان «أطفال مرضى يتضورون جوعاً فمن ينقذهم» بقلم فضيلة المعيني، تبين إدارة «مستشفى توام» ما يلي:
لقد واظبت «مستشفى توام» طوال العقد الماضي على الوفاء بالتزامها تجاه توفير أعلى معايير الرعاية الطبية والتغذية للعديد من أطفال دولة الإمارات العربية المتحدة، المصابين بخلل وراثي مثل «فينايل كيتون يوريا».
وفي هذا السياق، تم تخصيص فريق طبي مؤهل ومختص لتوفير التشخيص الأولي والمتابعة المتواصلة لهؤلاء الأطفال، ومراقبة نتائج فحص الدم الخاصة بهم بشكل منتظم، وتعديل أنظمتهم الغذائية وفقاً لذلك.
ويحرص هذا الفريق على التواصل مع مرافقي المرضى عبر الهاتف والبريد الإلكتروني والزيارات، ويمكن لمرافقي المرضى الاتصال على أرقام الهواتف المتحركة لأفراد الفريق والتحدث إليهم في أي وقت.
وتحرص المستشفى على تقييم وشراء المكملات والمواد الغذائية الطبية، لمعالجة وإدارة المصابين بمرض «فينايل كيتون يوريا» بكفاءة وفاعلية، وبالتالي تحسين مستويات حياتهم. وقد تلقى كافة المرضى العلاج والغذاء والمكملات الغذائية مجاناً في الماضي.
وفي حين تم الانتقال في يناير 2009 إلى نظام التأمين، عمل الفريق بكفاءة للتغلب على عوائق تكاليف الغذاء المكمل ودفعات التأمين، عبر الحصول على الاستثناءات الطبية من «هيئة الصحة-أبوظبي»، والتعاون مع عدة مؤسسات خيرية لدعم المرضى غير القادرين على تحمل النفقات.
ونؤكد هنا بأن ما حدث كان لحالة فردية ولم نسمع أي شكاوى من مرضى آخرين. إن طلب الأغذية والمكملات الغذائية يعتبر عملية معقدة إلى حد ما، حيث يجب أن تلائم الاحتياجات الفردية لكل مريض. ونتيجة التأخير الذي حصل في طلبية الأغذية الخاصة بهذا المريض في 10 أبريل، فقط نفذ مخزون مادتي الطحين والمعكرونة فقط.
وفي حين تنطوي عملية طلب الأغذية المخصصة على إجراءات عديدة، منها ما يقع ضمن صلاحيات «مستشفى توام» ومنها هو خارجها، فإن المستشفى تتحمل كامل مسؤولية الوضع الحالي من نفاذ المخزون، وتقدم اعتذارها الخالص لهذه الأم. وتؤكد «مستشفى توام» التزامها المتواصل بمتابعة وتسريع الإجراءات اللوجستية لطلب واستلام هذه الأطعمة والمكملات الغذائية، لا سيما أن هذه العملية استمرت بنجاح وبالحد الأدنى من الأخطاء والشكاوى سابقاً.
ويعد ضمان الاستمرارية في جودة الرعاية الصحية التي تلبي متطلبات وتوقعات سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، إحدى المهام التي تأخذها المستشفى على عاتقها، وتحرص باستمرار على تنفيذها بنجاح.
يذكر أن مستشفى «توام»، التي تديرها مؤسسة «جونز هوبكنز الطبية الدولية»، هي جزء من المنظومة الصحية التي تشرف عليها «شركة أبوظبي للخدمات الصحية» (صحة)، التي تمتلك المستشفى وتشغلها، والمسؤولة عن النشاطات العلاجية التي توفرها كافة العيادات والمستشفيات العامة في إمارة أبوظبي.