دخلت مدرسة الجسر للتعليم الأساسي حلقة 1 تجربة هي الأولى من نوعها على مستوى مدراس مكتب الشارقة التعليمي منذ نشأتها في العاميين الماضيين. وتمثلت بإنشاء برنامج عمل يساهم بالسماح لإلحاق طلبة رياض الأطفال وذوي الاحتياجات من جميع النواحي، سواء نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية في مقابلات شخصية بعد فرزها من إجمالي أعداد الطلبة الملتحقين الجدد في المدرسة.

بحيث تساهم في الكشف عن مقدراتهم في الجوانب الدراسية والاجتماعية، ما يهدف في توفير البرامج والمستلزمات المناسبة والاهتمام اللازم، الذي قد يساعدهم سريعا على تجاوز صعوبات تقدمهم في التحصيل الدراسي وتخطي مرحلتهم التعليمية مع أقرانهم في المرحلة ذاتها وفق المستويات نفسها.

وحطت «البيان» رحالها في المدرسة، واطلعت على آراء مديرتها ومعلماتها حول هذه التجربة الجديدة.

قالت مديرة المدرسة زكية عبدالله تقوم فكرة البرنامج على قيام المعلمات اللواتي يقمن بتدريس الصف الأول ابتدائي بإجراء مقابلات شخصية للطلبة القادمين من رياض الأطفال، ومن الذين كشفت سجلاتهم وآراء معلماتهم في مدراس الرياض المعنية عن أنهم من صغار السن ومن ذوي الاحتياجات من نواحي أسرية واجتماعية واقتصادية ونفسية، والتي عليه تجري لهم اختبارات خاصة للكشف مسبقا عن نواحي القصور والضعف قبل بداية العام الدراسي الجديد، حتى يتم تحديد البرامج والاحتياجات المناسبة لأوضاعهم دون الطلبة.

وتذكر زكية أن هذه التجربة نفذت على حوالي 40 طالبا في الفترة الماضية. فيما في هذا العام نفذت على 22 طالبا من إجمالي 80 طالبا مسجلا للدراسة في العام الدراسي القادم.

من جهتها، عبرت المعلمة المنفذة للتجربة فوزية أحمد النقبي عن عظيم امتنانها لإدارة المدرسة للثقة وللجهود المخلصة من أجل إتاحة الفرصة لهن في تطبيق هذه التجربة نظرا للصعوبات الكثيرة التي تواجهها وزميلاتها سنويا مع كل عام دراسي جديد سواء من قبل الطالب وولي الأمر والمعنيين بذلك. لافتة إلى أن هذه التجربة وسيلة للتطوير والخروج عن نمط التعليم التقليدي والتلقي إلى تدريب يمنحهن فرصة المشاركة والحوار الإيجابي والتعويد على المبادرة والتوجيه.

وفي سياق متصل، أشارت أفنان النقبي منفذة للتجربة بأن الهدف الأساسي كسر حاجز الرهبة والخوف من خلال التعرف على المعلمات اللواتي سيقمن بتدريسهم في العام الدراسي القادم.

خورفكان ـ ناهد مبارك