يا مراكب الرحيل
انتظريني .. انتظريني
أنا قادم مع هذه الحبيبة
التي تسافر بلا حقائب
انتظري .. إنها تخرج من الجمر
لابسةً لونه ودفئه
ولن نغلق باب دارنا
فإن سنونوات كثيرة أوصتنا
لكي نترك لها بعض الغرف
انتظري.. أيتها المراكب الراحلة
ان حبيبتي تضع معطفها
على كتفٍ واحد في عجلة.. وتأتي
انتظري .. سنذهبْ
لكن أيتها المراكب التي ترحل
الراحلون يذهبون نحو الحب
ونحن الحب
فالى أين نذهب أيتها المراكب؟
(قصيدة « أيتها المراكب»)
؟ ؟ ؟
أولئك الأطفال الكُثرْ
الذين يتراكضون في مَداكِ
هل اخترت أسماءً لهمْ
أم أنكِ ستعتمدين على الحدائقْ ؟
أولئك الأطفال الخُضر
هل سيصعدون من أعماق
أم سيهبطون من أعالٍ؟
أولئك الأطفال الصغار جداً
إني أراهم الآن كالأسماك الملونة
في زجاجة المدى
وأنتِ ماؤهمْ
(قصيدة «الأطفال»)
قاسم حداد
(شاعر بحريني معاصر)