ذكرت صحيفة «صنداي اكسبرس» اللندنية الصادرة أمس أن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، ستضطر للاعتماد على معونات اليانصيب الوطني، لتمويل احتفالات يوبيلها الماسي، بسبب خفض الانفاق الحكومي، والأزمة النقدية الخاصة بها.

ومن جهة ثانية، يواجه وليّ العهد البريطاني الأمير تشارلز اتهامات بالمحاباة، بعد أن دفع لشقيقة زوجته أكثر من مليون دولار، لإعادة تصميم المنازل التي يشرف عليها.وذكرت صحيفة «دايلي مايل» البريطانية أن مصممة الديكور أنابيل أليوت، وظفت لتحسين 19 ملكية تابعة لولي العهد، ومؤجرة للراغبين في تمضية العطلة.وعلى الرغم من كون إليزابيث الثانية، ثاني فرد في العائلة الملكية البريطانية يحتفل بمرور 60 عاماً لجلوسه على العرش، فإن هذه المناسبة التي تصادف في يونيو عام 2012 .ستفقد بعض بريقها بعد اعتراف قصر باكنغهام، المقر الرسمي للملكة، بأن احتفالات اليوبيل الماسي ستعبّر عن عصر جديد من التقشف.وكانت الحكومة البريطانية قد قررت الشهر الماضي، تجميد المخصصات المالية التي تتلقاها الملكة سنوياً من دافعي الضرائب والبالغة 9ر7 ملايين جنيه استرليني لمدة سنة، على الرغم من طلب مساعدي الملكة زيادة المخصصات، لسد العجز في تمويلها.

وحول الاتهامات التي وجهها أحد أعضاء البرلمان البريطاني إيان دايفيديون إلى الأمير تشارلز، بسرقة الأموال المخصصة ل«دوقية كورنويل»، التي أسست في القرن الرابع عشر، لتأمين دخل لولي العهد.

أشارت صحيفة «دايلي ميل» إلى أن عقد تحسين المنازل لم يخضع للمناقصة ومنح مباشرة إلى شقيقة زوجة الأمير.

وكان متحدث باسم ولي العهد قد أكد أن العقد لم يخضع للمناقصة، ولكنه نفى حصول أي محاباة، وقال السيدة اليوت مصممة ديكور محترمة جدا، والأمير سعيد بالعمل الذي قدمته له.

من جهته، قال النائب دايفيديون: من المهم تذكر أن دوقية كورنويل ليست ملكاً لأمير ويلز، بل هي وديعة اسست لتأمين دخل سنوي له. وكان الأمير تشارلز قد كسب 1,17 مليون دولار العام الماضي من الدوقية، المخصصة لنفقاته الشخصية والعامة.