يستضيف متحف مدينة ماينز الألمانية معرضا يتيح للزوار فرصة القاء نظرة على تاريخ الأحذية على مدار سنوات طويلة. ويجتذب المعرض زواره من خلال نحو 400 زوج من الأحذية المختلفة والمثبت عليها ورقة بمعلومات حول الحذاء وتصنيعه وتاريخه.

وتتنوع الاحذية بين الحذاء الرياضي للمدرب السابق لمنتخب ألمانيا يورجن كلينسمان إلى أحذية كبار نجوم العالم مثل مادونا ومارلين مونرو بالإضافة إلى الصنادل والأحذية المنزلية.

ويحصل الزائر على معلومات عديدة عن تاريخ الأحذية، إذ يعرف على سبيل المثال أنه لم يكن يسمح في القرن الـ 17 سوى للنبلاء في فرنسا بارتداء الأحذية ذات الكعب الأحمر.

ومعلوم، أن مغنية البوب الأميركية ماريا كاري تمتلك حجرة كاملة مخصصة للأحذية، كما أن سيدة الفليبين الأولى السابقة اميلدا ماركوس تركت ما يزيد على ألف حذاء في قصر الرئاسة عندما فرت منه مع زوجها عام 1986 .

ولا يقتصر حب الأحذية على النساء فقط بل يقال إن الشاعر الألماني الشهير جوته كان مولعا بالاحذية الراقية وخاصة تلك التي ترتديها حبيبته ويرى خبير علم النفس شتيفان ليرمر أن الأحذية لها تأثيرات نفسية على المراة ويقول: السيدات يملن غالبا للمظهر الجيد وشراء الحذاء يتم بسهولة إذا لا يحتاج لغرفة تغيير ملابس.