اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الولايات المتحدة ضعيفة للغاية لإنجاح عملية سلام في الشرق الأوسط، ودعا إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح النووي في المنطقة، وقال الأسد الذي اختتم أول من أمس، في بوينس أيرس جولة في أميركا اللاتينية «عندما لا نحصل على نتائج، نكون ضعفاء، وتجربتنا مع الولايات المتحدة أن هؤلاء عاجزون عن إدارة عملية سلام حتى النهاية».
وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة «كلارين» الأرجنتينية «الثقل السياسي الأساسي لبعض دول الشمال، مثل أوروبا أو الولايات المتحدة، تغير» وانتقل إلى «دول أخرى في جنوب العالم، مثل تركيا والبرازيل». وأشار بصراحة إلى الاتفاق الأخير الذي تم التفاوض بشأنه عبر برازيليا وأنقرة مع طهران حول تبادل اليورانيوم الإيراني المخصب.
وقال الأسد «أعتقد أن المبادرة البرازيلية والتركية بداية علاقة تعاون جنوب ـ جنوب». وبشأن الإشكالية التي تطرحها الطاقة النووية عموماً، أوضح الرئيس السوري أن موقف بلاده هو «تحويل الشرق الأوسط إلى منطقة منزوعة السلاح النووي».
وحذّر من أنه لو بدأ سباق إلى التسلح النووي في المنطقة «لن يكون بالإمكان التحكم به». وقال «الأمور ستذهب إلى النهاية، وهنا يكمن الخطر. وإذا واصلت إسرائيل لتكون دولة نووية في المعنى العسكري، فسيبدأ السباق يوماً ما».