طوت مصر والجزائر أمس صفحة الخلافات بينهما، على إثر زيارة قام بها الرئيس المصري حسني مبارك إلى الجزائر لتقديم العزاء إلى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بوفاة شقيقه.

وأشار وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى «وجود رغبة أكيدة من الرئيسين ومن الشعبين ومن الحكومتين ومن الدولتين للمضي في بناء علاقة قوية تدافع عن حقوق العرب وعن أمن هذا الإقليم».

وأكد أن الجزائر ومصر «شقيقتان عملا سوياً على مدى قرابة الستين عاماً»، منوهاً إلى أن الزيارة هي «زيارة مودة ومجاملة وتؤخذ في هذا الإطار».

وأكدت مصادر جزائرية أن زيارة مبارك التي لم يعلن عنها، وتعتبر الأولى منذ أزمة مباراة كرة القدم بين منتخبي مصر والجزائر في السودان التي اندلعت نوفمبر الماضي «لم تحمل أي صفة رسمية، ولم تكن مبرمجة من قبل والهدف منها تقديم مبارك تعازيه الخاصة وتعازي الشعب المصري بوفاة شقيق بوتفليقة».

وانتشرت الشرطة الجزائرية بكثافة في شوارع العاصمة المؤدية إلى مقري الرئاسة في العاصمة، كما علقت الأعلام الجزائرية والمصرية تزامناً مع الزيارة.