انطلقت أمس فعاليات الأسبوع الثالث من المشروع الوطني لصيف بلادي الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
وشهدت الفعاليات إقبالا كبيرا من الطلاب والطالبات من مختلف الأعمار للمشاركة في ورش عمل متنوعة حول التقنية الحديثة واستخدامات الحاسب الآلي.
وأكد خالد المدفع رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي أن معالي وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع يتابع عن قرب آلية تنفيذ الاستراتيجية الموضوعة لمشروع صيف بلادي 2010، بالإضافة إلى حرصه الشديد وتأكيده على تطوير الأنشطة والارتقاء بها لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمشروع الوطني والمساهمة في تكوين الشخصية الوطنية المعتزة بهويتها وانتمائها لدي الشباب.
وأوضح أن المشروع يضم برامج تتنوع بين الترفيه والمتعة والفائدة العلمية بهدف استثمار مواهب الشباب وترسيخ القيم الأصيلة في نفوسهم والحفاظ على الهوية الوطنية.
ولفت إلى أن فعاليات صيف بلادي تعمل على تعزيز الهوية الوطنية لدى جميع من يشارك في أنشطتها سواء كان من الطلبة أو المشرفين عليها أو من الراعين لفعالياتها بالإضافة لتقوية روح الولاء والانتماء الوطني ومساعدة الشباب على استثمار أوقات فراغهم ورعاية الموهوبين والمتفوقين من الشباب علميا وثقافيا وتدريبهم على تحمل المسئولية والمشاركة الاجتماعية التطوعية.
وأشار المدفع إلى أن اللجنة تسعى لتطوير النشاطات المقدمة في كل عام لجذب أكبر عدد من شريحة الطلبة والشباب مما يساهم في ترجمة أهداف ودور اللجنة المنظمة للمشروع في تطوير العمل والارتقاء بالدور الذي يقدمة صيف بلادي بما يعود بفائدة كبيرة على منتسبي المشروع وأفراد المجتمع في دولة الإمارات.
كما بدأت المراكز الشاطئية في أم القيوين ورأس الخيمة أنشطتها اليوم مع توافد أعداد كبيرة من الطلبة للمشاركة في فعالياتها في حين استمر مركز البدية بالفجيرة في تقديم برامجه للأسبوع الثالث على التوالي، وقد وصل إجمالي المشاركات حتى اليوم 250 طالبا تتراوح أعمارهم بين 8 -18 عاما يمارسون خلالها برامج في تعلم السباحة وكرة القدم الشاطئية والكرة الطائرة ومسابقات الملعب الصابوني والتجديف.
ومن جانبه قال أحمد عبيد المشرف العام على الأنشطة الشاطئية في مركز البدية إن بداية النشاط قد حظيت منذ أسبوعين بإقبال كبير من الطلبة واستمر الإقبال في تزايد مع دخول الفعاليات أسبوعها الثالث.
وأضاف أن الفعاليات قد شهدات اقبالا كبيرا على التجديف والملعب والسباحة مما جعل إدارة المركز أكثر حرصا على تأمين الطلبة من خلال تقسيمهم إلى مجموعات تحت إشراف أحد المتخصصين، مؤكدا أن المركز يستطيع أن يستقبل كافة الراغبين في المشاركة من أبناء الفجيرة مع العلم أن العدد المشارك لا يقل عن 100 طالب.
فيما أوضح سيف الحمر مدير مركز أم القيوين الشاطئ أن اليوم الأول للفعاليات قد حظي بإقبال جيد، حيث وصلت الأعداد إلى 70 طالبا وهو مرشح للزيادة خلال الأيام المقبلة .
كما أكد شهاب حبيب المشرف العام على مركز رأس الخيمة الشاطئ أن هذه المشاركة تعد الأولى له في فعاليات صيف بلادي 2010، ورغم ذلك فإن المشاركات تزيد على 70 طالبا حتى الآن والعدد مرشح للزيادة.
ومن جهته قال خليل رحمة علي مدير المركز إن المركز فتح أبوابه أمام الطلاب لكي يستفيدوا من وقت الفراغ الذي يعيشونه بعد انتهاء العام الدراسي بالاضافة لتدرب المشاركين على الانتماء وغرس روح الإبداع والمغامرة وحب الوطن في نفوسهم إضافة إلى القيم الوطنية.
من جهة أخرى أكدت اللجنة العليا المشرفة على فعاليات المشروع الوطني صيف بلادي 2010 أنه قد تم إطلاق الموقع الإلكتروني للفعاليات منذ اليوم الأول لانطلاق الفعاليات في الشهر الماضي.
(وام)