افتتح سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي نائب رئيس مجلس أمناء جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث يوم أمس مركز الاستكشاف في مقر الجامعة بأبوظبي.
وأكد سموه على أهمية دعم مبادرات تشجيع الشباب من أبناء الوطن للانخراط في دراسة المجالات العلمية والتكنولوجية تحقيقا لرؤية القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أمناء جامعة خليفة، في بناء اقتصاد معرفي من أجل النهوض بالمسيرة التعليمية وخاصة في المجالات العلمية والتقنية.
حضر افتتاح المركز الذي تم تشييده بالتعاون مع شركة «إنتل» مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ، ومحمد الغانم مدير عام هيئة تنظيم الإتصالات، والدكتور عارف سلطان الحمادي مدير الجامعة، إضافة إلى محمد خلفان الرميثي وحسين الحمادي أعضاء مجلس أمناء الجامعة، وسمير الشماع المدير العام الإقليمي لشركة «إنتل» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويهدف المركز إلى تعريف الطلبة بالدور الذي تلعبه التقنية في القرن الحادي والعشرين والطرق التي تؤثر من خلالها على نمط حياتنا وأعمالنا، فيما يعلب المركز دورا تعليميا وتثقيفيا مهما في مجال التعريف بتقنية السليكون ابتداء من الرمل وانتهاء بالرقاقات السليكونية .
حيث يمكن للزوار والطلبة أن يتعرفوا إلى تاريخ المعالجات وكيفية تصميم رقاقات الحاسوب وتصنيعها وآليات عمل مصانع الرقاقات والوظائف المتاحة في مجال التقنيات العالية، ويتضمن المركز مجموعة من منصات العرض التفاعلية التي تقدم ملايين العناصر الإلكترونية في مساحات لا تتجاوز ربع بوصة من السليكون .
من جانبه أوضح الحمادي مدير الجامعة أن جامعة خليفة تسعى إلى أن تكون مركزا للتميز على المستوى الأكاديمي وتدعم جهود الدولة في نشر التوعية بأهمية ومميزات الدراسة والعمل والبحث في مجالات التكنولوجيا، من خلال بناء علاقات متينة مع مختلف المؤسسات العالمية ومن ضمنها شركة «إنتل» العالمية.
ونوه بأن جامعة خليفة سوف تنظم زيارات لإطلاع الشباب وتعريفهم بهذه التكنولوجيا وحثهم على اختيار المسار العلمي الذي يوفر لهم فرص العمل في هذه الصناعة.
وأشار الدكتور عارف الحمادي إلى أن مركز الاستكشاف أسس بالتعاون مع «متحف إنتل» في سانتا كلارا بالولايات المتحدة الأميركية وقد أضيفت إليه التقنية التفاعلية لزيادة الاستفادة منه بأسلوب ممتع وتحقيق أكبر قدر من الاستيعاب.
من جهته أكد سمير الشماع ، أن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث مؤسسة ذات مستوى عالمي تعمل على تشجيع البحوث في ميدان العلوم والتقنية، لذا فإن المركز هو خطوة مثالية تساعد في تحقيق ذلك الهدف.
وتتيح أولى منصات العرض التفاعلية تعليم «الترميز الثنائي» أو لغة الصفر والواحد لإرسال ومعالجة وتلقي المعلومات، ويمكن ركن «المطر الثنائي» الزوار من اللعب بالأرقام الثنائية بطريقة إسقاط تفاعلية بينما يعرض في منصة «الانتقال للعالم الرقمي» أحدث التقنيات الرقمية والحواسيب الشخصية والمؤثرات الخاصة.
ومن منصات المركز الأخرى جناح «مصنع إنتل» الذي يمثل فرصة للتعرف إلى ما يجري في أحد أكثر المصانع التقنية تقدما، ومن خلال مجمع إنتل الصناعي يمكن للزوار أن يطلعوا على قانون «مور» وكيفية تطبيقه على الجيل المقبل من المعالجات فضلا عن التعرف إلى ما يتطلبه تخطيط وتصميم وإنتاج رقاقات السليكون الصغيرة.
(وام)
