أطلقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مشروع المير الرمضاني للعام الثالث على التوالي والذي يعد المشروع الأكبر في المنطقة وذلك في إطار مبادراتها الإنسانية على الساحة المحلية.
وقال محمد حاجي الخوري المدير العام للمؤسسة في مؤتمر صحافي أمس ان المشروع الذي بدأ تنفيذه أمس بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية سيغطي جميع أنحاء الدولة من خلال 24 مركزا للتوزيع في حين سيتم للمرة الثانية توصيل الحصص الغذائية والطرود المعدة للمستحقين إلى منازلهم .
وأوضح ان 44 الفا و900 أسرة بواقع 300 الف فرد سيستفيدون من هذا المشروع وسيتم التوزيع من خلال كشوفات للمستحقين اعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية .
وذكر ان المشروع الذي حقق نجاحا كبيرا خلال السنوات الماضية وغطى اكبر قطاع من المستحقين للمساعدة يأتي في ضوء عقد شراكات إستراتيجية مجتمعية تهدف إلى توفير حاجات المجتمع المحلي للتخفيف من غلاء الأسعار من خلال المشاريع الفعالة وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية أبوظبي التعاونية وجميع الطاقات الوطنية من منسقين ولجان مشرفة على توزيع المير الرمضاني من خلال مراكز التوزيع الـ 24 المنتشرة على مستوى الدولة.
وقال ان المير الرمضاني لهذا العام يضم 11 صنفا من المواد التموينية بواقع 20 ألف طن وقد جاء التغيير في بعض الأصناف وإضافة أصناف جديدة نزولا عند رغبة المستفيدين حيث ضمت القائمة هذا العام «الأرز السكر معجون الطماطم الملح زيت الطعام الحليب السائل الشاي الجيلي الكريم كراميل فيمتو وتمر خلاص» وتسهيلا على المستفيدين من هذه المكرمة فإن المؤسسة قامت بتوفير خدمة التوصيل المجاني لمنازل الأسر المستفيدة في جميع المواقع على مستوى الدولة.
وسيتم الانتهاء من المشروع واستلام المواد الغذائية من قبل المستحقين قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان المبارك .
واشار مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ان المؤسسة التي ستمول المشروع ستشرف ايضا وبمتابعة دقيقة ويومية من قبل موظفي المؤسسة ومنسقيها بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية الجهة المنفذة للمشروع على عملية التوزيع وتوصيل المخصصات الغذائية للمستحقين الى منازلهم.
وفي رده على سؤال لوكالة أنباء الإمارات عما إذا زادت كميات المواد الغذائية التي ستوزع هذا العام على المستحقين قال إنها فعلا زادت بنسبة تقدر بأكثر من 25 بالمائة وقد تنوعت أيضا الأصناف الغذائية التي ستوزع على المستحقين من خلال دراسة ميدانية اعتمدتها المؤسسة وفقا لحاجات وإقبال المستحقين عليها.
وعن الفترة التي تغطيها الحصة أو الطرد الغذائي للأسرة المستحقة قال أنها تغطي حاجة المستحق لمدة شهر رمضان بالكامل . وأشار في رده على سؤال عن الهدف من إقامة المراكز ما دامت المؤسسة مستعدة لتوصيل الحصص الغذائية إلى المنازل إلى أن مراكز التوزيع هي عبارة مراكز لتجميع الطرود والمخصصات الغذائية .وسيتم توصيل الحصص إلى منزل المستفيد .
من جانبها قالت جميلة موسى حارب مديرة ادارة التعاونية بوزارة الشؤون الاجتماعية ان الوزارة وزعت دفاتر المير الرمضاني على 20 مكتب شؤون اجتماعية في الدولة استعدادا لصرفها عند بدء التوزيع . وقد تم اعتماد آلية جديدة للتوزيع لتجنيب المستفيدين عناء الانتظار حيث يتم وفق برنامج بحث معرفة اسماء الباحثين ويظهر رقم الكوبون المخصص لاي مستفيد داخل الدولة ومكتب الشؤون الاجتماعية التابع له.
واوضحت جميلة حارب بانه تم توجيه الباحثين باعتماد التوصيل المنزلي وذلك بالاتصال في مكتب الشؤون الاجتماعية ووضع رقم هاتف يمكن التواصل معه وتحويل الرقم للمشرفين على مراكز التوزيع لتوصيلها الى مركز المستفيد مجانا .
واشارت مديرة التعاونية بوزارة الشؤون الاجتماعية الى انه تم هذا العام اضافة بعض المواد الغذائية والغاء بعضها بناء على استمارة قياس اراء المستفيدين حيث تم توزيع ألفي استمارة تقصي لأراء المستفيدين وتم تغيير بعض المواد الغذائية المصروفة بمواد غذائية أخرى ذات جودة عالية وكذلك تم قياس فترة استهلاك المواد الغذائية والتي تمتد الى شهر كامل بناء على نتائج الاستقصاء.
وقد وجه المستفيدون من المير الرمضاني الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله ولمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية والقائمين عليها على هذه المكرمة التي عمت جميع المستفيدين .
(وام)
