أجلت محكمة استئناف دبي الاستماع لمرافعة دفاع «مارك آرنولد» المتهم بقتل صديقته الجنوب إفريقية «كيري ونتر» حتى يوم 25 من الشهر الجاري بعد أن أدانته المحكمة الابتدائية بالسجن 15 عاما، وكرر المتهم أمام هيئة المحكمة إنكاره لقتل المجني عليها وقال انه ليس مذنبا.

وتعتبر القضية من أصعب قضايا القتل لتضمنها تفاصيل غامضة حول جثة المجني عليها ومكانها وأدوات الجريمة في ظل تكرار المتهم إنكاره قتل المجني عليها أو ارتكاب الجريمة أو معرفته مكانها.

وعلى خلفية القضية تتهم النيابة العامة «م .أ» بريطاني، بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد لصديقته كيري وينتر «36 عاماً» جنوب إفريقية، حيث تقول النيابة العامة: إنه اعترف باعتدائه على المجني عليها بقطعة خشبية بمدخل الفيلا التي تسكنها، وعند اكتشافه وفاتها ألقاها في البحر بعد أن وضع أثقالاً بالجثة قام بشرائها من أحد المحلات بدبي.

وكان يوسف حماد محامي الدفاع عن المتهم، قد اتهم في جلسة المرافعات المجني عليها وشقيقها بالتآمر للانتقام من موكله، وخلق قصة «ملفقة» لتبدو حقيقية حول مقتلها مشككاً، أن تكون المجني عليها قد قتلت، فيما دفع المحامي حسين الجزيري المدعي بالحق المدني في القضية، أن المتهم أعد مسبقاً لارتكاب الجريمة عن طريق شراء جهاز تتبع الأشخاص، وكيس من الخيش كبير الحجم، وأثقال حديدية من أجل ربط جثة المجني عليها، ومن ثم إلقائها في البحر حتى يصعب العثور عليها، مؤكداً أن المتهم اختار إلقاء الجثة في البحر، حتى لا يتسنى العثور عليها من قبل الكلاب البوليسية. (البيان)