تواصل شركة «ساعد» للأنظمة المرورية، تثقيفها المجتمعي بتعزيز مستويات السلامة المرورية، فبعد نجاحها في إعداد كتيبها الإرشادي المروري بعنوان «مخالفات النقاط السوداء».

والذي لاقى ترحيباً واسعاً من فئات المجتمع، دأبت على إعداد كتيبها الإرشادي الجديد «همسات ساعد المرورية» بالتعاون مع مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، الذي يركّز في فصوله الثمانية على منهاج مروري متطوّر برسومات كاريكاتورية؛ يهدف إلى تقديم نصائح وإرشادات السلامة المرورية بعبارات مبسّطة ورقيقة تصل لمفهوم جميع أفراد الجمهور بفئتيه الكبار والصغار بحيث يتم غرسها فيهم، وتعينهم على الالتزام المروري على الطرقات.

أعلن ذلك، العقيد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة شركة «ساعد» للأنظمة المرورية، الذي أكّد أن الحوادث المرورية تمثّل، وبشكل كبير، هاجسا وقلقا لكافة أفراد المجتمع، وأصبحت واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المالية والطاقة البشرية وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة.

والذي هو العنصر البشري، إضافة إلى ما تكبّده من مشاكل اجتماعية ونفسية وخسائر مادية ضخمة، ممّا أصبح لزام العمل على إيجاد الحلول والاقتراحات، ووضعها موضع التنفيذ للحدّ من هذه الحوادث أو على أقل تقدير معالجة أسبابها والتخفيف من آثارها السلبية.

وذكر أنه تمّ تقسيم «الكتيّب» إلى 8 فصول، تناول الأول «نصائح وإرشادات السلامة المرورية»، إذ أن القيادة الآمنة هي التي ستجنبك التأخير عن الوصول لمبتغاك، وبمراعاتك تلك النصائح يمكّنك تجنّب تعرضك والآخرين للخطر، في حين ركز الفصل الثاني على أهمية وضع «حزام الأمان» عند قيادة المركبة، وجاء عنوان الفصل الثالث «السرعة»، وهي قاتلة، في حال عدم التقيّد بالإرشادات المرورية.

وتابع: الفصل الرابع «قطع الإشارة الضوئية»، وضّح الخطورة البالغة لتجاوز الإشارة الحمراء حيث إنها لغة الطريق. أما الفصل الخامس بعنوان «الإسعاف» فركّز على التوعية الطبية والخطوات المناسبة لإنقاذ المصابين، فيما «العلاقة مع عنصر المرور»، وهو الفصل السادس، هدف إلى إيضاح مدى وعيك في التعامل مع عنصر المرور الذي يعمل لمصلحتك.

و ركّز الفصل السابع على «همسات ساعد المرورية» التي حملت عبارات توعوية مبسّطة ورقيقة تصل لمفهوم جميع أفراد الجمهور بفئتيه الكبار والصغار بحيث تعينهم وتغرس فيهم رفع المستويات المرورية على الطرق. وختم الكتيّب فصله الثامن ب«تذكّر» الذي جمع عبارات إرشادية تعين السائقين على الالتزام المروري، وتجنبهم الحوادث، إذ أن التقيّد بها نصل إلى تحقيق المُراد، وهو مجتمع خالٍ من الحوادث المرورية.

وأضاف العقيد المهندس الحارثي: رُوعيألا في الكتيّب الإرشادي، الذي حمل عنوان: «همسات ساعد المرورية»، والذي اختيرت جميع مصادره الثقافية المرورية بعناية، أن يُلبي طلبات المراحل العمرية المختلفة، لنخلق مجتمعاً راقياً يعيش فيه الجميع بأمان ومعظم الحوادث المرورية بعد غرسها دون تعقيدات، ما يُنمي في داخلهم المسؤولية واحترام الطرق وعدم خرق القوانين.

وذكر أنه منذألاإنشاء شركة «ساعد» للأنظمة المرورية في العاصمة أبوظبي، حرصنا على الاهتمام بكافة شرائح المجتمع، إضافة إلى إبراز دورنا الاجتماعي والثقافي خلافاً لدورنا الرئيسيألاالمكلفين به، ونكون على قدر الثقة التي أولتها قيادتنا العليا، التي وضعت ألاأمن الإنسان وسلامته البدنية، والحفاظ على الطفولة من أن تغتالها «سهام» المخالفات والحوادث المرورية الطائشة نصب عينيه.

وقال الحارثي: «تم تكليف فريق عمل من إدارة شركة «ساعد»، وقسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، برئاسة مريم محمدألاالأحمدي، المديرة التنفيذية للعلاقات العامة وخدمة العملاء في «ساعد» من أجل زيارة الصروح الجامعية، المدارس، جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني بهدف عقد برامج مشتركة وتوعية الجمهور لترويج الكتيبّ المروري ألابالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

ابوظبي - «البيان»