أثنى المقدم إبراهيم محمد دبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي والمنسق العام لملتقى حماية الدولي السادس لبحث قضايا المخدرات الذي نظمته القيادة العامة لشرطة دبي في إطار احتفالات دولة الإمارات باليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت عنوان (استثمار الموارد البشرية في مجال مكافحة المخدرات بين الواقع والطموح) على نجاح فعاليات الملتقى.

وأكد على التزام المشاركين بالتوصيات التي خرج بها المؤتمر في توحيد الجهود العربية لمكافحة هذه الآفة التي تهدد شباب وطننا العربي الكبير، وتدريب كوادر إعلامية مؤهلة ومتخصصة، بالإضافة إلى الكوادر النيابية والقضائية والضبطية، والعاملين في المراكز والمصحات العلاجية وإعادة التأهيل واستحداث برامج تدريبية متخصصة في قضايا المخدرات وإعدادها لمواجهة خطر ظاهرة المخدرات.

والحد من تأثيراتها الضارة، واستثمار هذه الكوادر وتوظيفها بما يتماشى مع أهداف الأجهزة الأمنية، وتدريبهم على الكيفية السليمة للاستفادة من المواقع ذات الطبيعة الاجتماعية مثل الفيس بوك، مع التوجه نحو الاستعانة بالجهات العربية والدولية، مثل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

ومركز حماية الدولي للتدريب بشرطة دبي، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة و تفعيل ملتقى (حماية الدولي) بشكل سنوي، مع تنويع القضايا التي يبحثها، ومع ضرورة إشراك الجهات المشاركة في اختيارها، والدعوة إلى تدوير تنظيم واستضافة ملتقى حماية الدولي ليتم تنفيذه في عدد من الدول العربية حسب رغبة هذه الدول، بالتنسيق والتعاون مع المكتب الإقليمي للأمم المتحدة، وشرطة دبي.

وأشار المنسق العام أن الملتقى حقق أهدافه إيماناً من القيادة العامة لشرطة دبي، والمكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأن ظاهرة المخدرات لا يمكن علاجها إلا من خلال التعاون والتنسيق سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي، والذي تعد فيه الموارد البشرية أحد أهم أدوات هذا التعاون من خلال التلاقي وتبادل المعرفة والخبرات والمعلومات، واستخدامها الاستخدام الأمثل.

وأضاف إلى أن المشاركين اتفقوا على استثمار الإمكانيات الهائلة والكبيرة من التدريب الالكتروني والتدريب الافتراضي، ودمجها في عمليات التدريب والتأهيل للعاملين في أجهزة مكافحة المخدرات، والاستفادة من البرنامج التدريبي الإلكتروني المعد من قبل مركز حماية الدولي للتدريب على مكافحة المخدرات بشرطة دبي.

مع التزام الأطراف التي تتوفر لديها الرغبة في تحمل تكاليف البرامج الإلكترونية على مستوى دولها، وفتح قنوات التواصل مع كافة الجهات ذات الصلة، مع التركيز على الجوانب الميدانية والعملية في مجال مكافحة المخدرات، وقيام مركز حماية الدولي بالتنسيق والتعاون مع مراكز التدريب المتخصصة في الدول العربية والغربية.