شهدت المراكز المشاركة في المشروع الوطني « صيف بلادي 2010 » الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومع انطلاقة فعاليات الاسبوع الثالث اقبالا كبيرا من المشاركين، خاصة في الإمارات الشمالية، بعدما استحوذت فعاليات الاسبوعين الأولين على ثقة الطلبة وأولياء الأمور.

وقال خليفة بوعميم رئيس لجنة الإعلام بـ «صيف بلادي» ان كافة اعضاء اللجنة العليا المشرفة على المشروع الوطني قاموا بجولات تفقدية شملت معظم المراكز المشاركة والانشطة التي يقدمها الشركاء من المؤسسات المحلية والاتحادية ليجدوا إقبالا كبيرا على معظم الفعاليات، كما لاحظوا زيادة الاعداد في بعض المراكز، مؤكدا أنه يجرى حاليا التخطيط لزيادة الانشطة وضم مراكز جديدة للأنشطة في مختلف الإمارات تحسبا لزيادة الإقبال خلال الاسبوع الثالث.

وأكد بوعميم أن المراكز المشاركة حاليا لديها القدرة على استيعاب حوالي 20 ألف طالب على مستوى الدولة.

وعن نوعية الانشطة الاكثر جذبا للطلاب، أوضح بوعميم أن المسابقات والرحلات والانشطة الشاطئية لديها جمهورها الكبير من الطلبة ولكن اللافت للنظر هذا العام الإقبال الكبير على الدورات التخصصية، سواء في مجال الحرف كالنجارة التي تشارك لأول مرة في صيف بلادي من خلال مركز ام القيوين أو دورات البرمجة التي وجدها الطلاب مفيدة لهم خلال العام الدراسي.

حيث تعد مراجعة لما درسوه وتمهيدا لما يمكن ان يقدم لهم في الاعوام المقبلة، كما تحظى دورات اللغات العربية والانجليزية والفرنسية بإقبال جيد خاصة من اوساط الطالبات اضافة إلى الدورات المالية التي تتعلق بالبورصة وغيرها، الى جانب الفعاليات الرياضية ودورات تحفيظ القرآن الكريم.

وأوضح بوعميم ان عددا كبيرا من الاهداف التي ينظم من أجلها صيف بلادي قد تحققت بالفعل، فعدد المواهب التي تم اكتشافها تزيد على 100 موهبة، كما يصل عدد المتطوعين في التنظيم والتدريب إلى رقم مماثل، منوها بالمتابعة المستمرة من قبل معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع للفعاليات، وشدد على تحقيق كافة الأهداف التي تم التخطيط لها لصالح الطلبة وأهمية أن تعزز الفعاليات خلق شخصية متوازنة تعتز بهويتها وانتمائها للوطن والقيادة.

من جانب آخر، يواصل مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بمسافي نشاطات صيف بلادي 2010 مع بداية الاسبوع الثالث من الفعاليات، حيث استقبل أعدادا متزايدة من الطلاب للمشاركة في الدورات والورش والفعاليات المطروحة، واستحوذت ورشة العمل «مشروعي الصغير» والتي نفذها عيسى السويدي على عدد كبير من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما .

وقالت أمل الكعبي مديرة مركز مسافي ان «مشروعي الصغير» يقوم على تنمية أفكار الطلبة ويحولها إلى مشاريع يمكن تطبيقها في الواقع لتدر دخلا جيدا على صاحبها وتكون مفيدة للمجتمع المحيط، حيث قدم الطلبة العديد من الافكار التي يمكن أن تصبح في المستقبل مشاريع ناجحة.

وعن دورة اللغة الفرنسية، أكدت الكعبي أنها تهتم بتدريب الطالبات على طريقة نطق الاحرف الابجدية باللغة الفرنسية واستخدام بعض الكلمات في كل من التحية وأيام الاسبوع وطريقة تقديم الشخص لنفسه باللغة الفرنسية، بالاضافة الى العديد من الكلمات والعبارات وطريقة بناء الجمل.

وأضافت أن هناك فعاليات اخرى؛ كدورة الشطرنج التي تواصل نشاطها سواء بالمسابقات بين الطلبة او بشرح أساسيات اللعبة التي يجب اتباعها من قواعد وأساليب تمكنهم من احتراف هذه اللعبة وإتقانها.