أعلن مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، عن انتهاء العمل من جميع مراحل مشروع طريق دبي العابر، الذي يبدأ من مدخل إمارة دبي مع إمارة الشارقة عند تقاطع الصجعة، وينتهي عند مخرج إمارة دبي مع إمارة أبوظبي، بطول يزيد على 70 كيلومترا، وبتكلفة بلغت أكثر من مليار درهم.
وأكد مطر الطاير أن الشركة المنفذة للمشروع، تقوم حاليا بوضع اللمسات النهائية على المرحلة الرابعة والأخيرة، والتي تبدأ من الدوار القائم على طريق جبل علي ـ لهباب، وحتى مدخل إمارة أبوظبي، ويتوقع أن تكتمل عملية ربط طريق دبي العابر بطريق الفايه (المعروف بشارع الشاحنات) في أبوظبي، في الربع الثالث من العام الجاري.
وقال إن طريق دبي العابر يعد من أهم المحاور الاستراتيجية المهمة ضمن المخطط الهيكلي لشبكة الطرق التي تنفذها الهيئة، ويوفر المشروع طريقاً بديلاً لشارعي الإمارات والشيخ زايد، ويمنح السائقين القادمين من الإمارات الشمالية والمتوجهين إلى إمارة أبوظبي والعكس طريقاً خارجياً دون الحاجة لدخول وسط المدينة، مشيرا إلى انه بافتتاح المرحلة الرابعة تكون هيئة الطرق والمواصلات قد افتتحت جميع مراحل طريق دبي العابر بسعة ستة مسارات في كل اتجاه.
وأضاف: نظرا لضخامة المشروع وحرصا من هيئة الطرق والموصلات على انجازه في أسرع وقت ممكن فقد تم تقسيمه إلى أربع مراحل، بدأت المرحلة الأولى من تقاطع الروية على شارع دبي العين إلى طريق جبل علي الهباب بطول 24 كيلو مترا .
وشملت إنشاء طريق سريع بسعة ستة مسارات في كل اتجاه بتكلفة 363 مليون درهم، أما المرحلة الثانية فبدأت من مدخل إمارة دبي مع إمارة الشارقة عند «تقاطع الصجعة» إلى تقاطع الروية على شارع دبي العين، بطول 23 كيلو متراً، وبتكلفة بلغت نحو 295 مليون.
موضحا أن هذه المرحلة اشتملت توسعة الطريق القائم من مسارين إلى ستة مسارات في كل اتجاه، مع أكتاف داخلية وخارجية مفصولة بالجزيرة الوسطية الحالية، كما اشتمل المشروع أيضا تطوير دوار الخوانيج المتقاطع مع طريق العوير إلى تقاطع طبقي يسمح بحركات حرة للسير في جميع الاتجاهات، إضافة إلى إنشاء عبارات تصريف المياه وخطوط الخدمات ومعابر الجمال وتحسين عناصر الطريق الموجودة كالجزر الوسطية والأكتاف والحواجز المعدنية وحواجز الأمان وأعمال الإنارة.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي أن المرحلة الثالثة شملت تشييد جسر القدرة على شارع دبي العابر الذي يتألف من ثلاثة مسارات في كل اتجاه، وذلك من شارع أم سقيم باتجاه منطقة القدرة وفندق باب الشمس والعكس، وبلغت تكلفة المشروع قرابة 96 مليون درهم.
وأضاف: يعد مشروع جسر القدرة احد أهم مراحل مشروع طريق دبي العابر الذي يتألف من ستة مسارات في كل اتجاه، وهو محور رئيس في شارع القدرة، ويعتبر استمرارا لشارع أم سقيم الذي يمر بتقاطع المرابع العربية فوق شارع الإمارات، ويوفر جسر القدرة لمستخدمي شارع دبي العابر وشارع القدرة، حركة مرورية حرة في جميع الاتجاهات.
فبالنسبة لحركة السير القادمة من شارع أم سقيم باتجاه إمارة الشارقة، والقادمين من منطقة القدرة باتجاه إمارة أبوظبي فإنهم سيستخدمون الأنفاق المحيطة بالجسر تحت شارع دبي العابر، والتي تم افتتاحها سابقاً لتوفير حركات الالتفاف على شارع دبي العابر.
وأشار مطر الطاير إلى أن المرحلة الرابعة والأخيرة من شارع دبي العابر، والتي بلغت تكلفتها نحو 289 مليون درهم، شملت إنشاء طريق سريع مزدوج من ستة مسارات في كل اتجاه، من طريق جبل علي الهباب إلى مدخل إمارة أبو ظبي بطول إجمالي يبلغ 25 كم، إضافة إلى ربطه بمطار آل مكتوم الدولي ومدينة دبي الصناعية.
وذلك لاستيعاب حركة المرور المتوقعة على هذا الطريق، كما شملت إنشاء ثلاثة معابر للجمال يمكن استخدامها كفتحات لحركات الالتفاف، هذا بالإضافة إلى إقامة عبارات تصريف المياه وقنوات الخدمات والحواجز المعدنية وحواجز الأمان وأعمال الإنارة.
وأكد رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي في ختام تصريحه استمرار هيئة الطرق والمواصلات في تنفيذ أعمال التطوير لعدد من الطرق الرئيسة والشريانية في إمارة دبي، وذلك ضمن منظومة متكاملة من مشاريع التوسعة في إطار استراتيجيتها لتوفير توفير خدمات متطورة للسكان، وتوفير حلول عملية وشاملة تضمن انسيابية حركة المرور، سعياً لبلوغ رؤية الهيئة في تحقيق (تنقل آمن وسهل للجميع) في الإمارة.
