عين رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شرماركي وزيرين جديدين ينتميان لجماعة أهل السنة والجماعة المعتدلة الموالية للحكومة، بموجب اتفاق لتقاسم السلطة لكن الجماعة رفضت اختيارات رئيس الوزراء. فيما عين الدبلوماسي الصومالي المخضرم يوسف إبراهيم حسن وزيرا للخارجية وأبو بكر عبدي عثمان وزيرا للدفاع.
وتم تعيين أحمد عبدي سالان وزيرا للأمن ويوسف ذولاو وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي، وكلاهما من جماعة أهل السنة لكن الجماعة المؤلفة من صوفيين معتدلين قالت إنها لا توافق على تعيينهما.
وقال الناطق باسم الجماعة الشيخ عبدالله شيخ أبو يوسف «الوزيران اللذان عينتهما الحكومة لا يمثلان أهل السنة. هذا يجعل اتفاق تقاسم السلطة باطلا ولاغيا»
ووقع الجانبان في وقت سابق هذا العام اتفاقا يهدف إلى تعزيز قوتهما في مواجهة متمردي جماعة الشباب المتشددة وجماعة حزب الإسلام. وينص الاتفاق على انضمام أعضاء في جماعة أهل السنة إلى الحكومة بالرغم من أن كلا الطرفين لم يذكرا كم عدد الحقائب الوزارية التي سيتم إسنادها للجماعة.