أشاد عدد من أعضاء مجلس الشورى السعودي وأعضاء من الكونغرس الأميركي بنتائج مباحثات القمة السعودية الأميركية التي جمعت الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس باراك أوباما في واشنطن.
ونوه الجانبان، خلال اجتماع عقده أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأميركية في مجلس الشورى السعودي في الرياض أمس «بما جسدته القمة من حالة اتفاق تام في كثير من الرؤى والأفكار والمواقف إزاء مختلف القضايا التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية».
وأكدوا أن «القمة جاءت في توقيت حاسم للتعاون المشترك في كثير من الملفات على مختلف الصعد»، مشيرين إلى أنها تعبير صادق عن حرص واهتمام القيادتين على دفع العلاقات الاستراتيجية بينهما نحو المزيد من آفاق التعاون لما فيه مصلحة البلدين»
وأوضحوا أن الاجتماع، الذي تم في البيت الأبيض، كان «بمثابة تأكيد على الامتداد والعمق التاريخي الذي تتسم به العلاقات المتينة والقوية بين البلدين الصديقين التي تمتد قرابة 75 عاماً منذ أن تأسست على يد الملك المؤسس الراحل عبد العزيز» في اجتماعه «التاريخي» مع الرئيس الراحل الأميركي فرانكلين روزفلت.